على ضوء الشموع، بدا المشفى الوطني في مدينة السويداء مساء اليوم في مشهدٍ يختلط فيه الحزن بالصمت، إحياءً لذكرى الشهداء الذين قضوا خلال أحداث اجتياح تموز، في المكان الذي شهد واحدة من أكثر المحطات قسوة وألماً في تاريخ المدينة.
وشهدت أروقة المشفى وقفة رمزية استذكرت الأطباء والمسعفين والمتطوعين الذين فقدوا حياتهم أثناء أداء واجبهم الإنساني، بعدما بقوا في مواقعهم حتى اللحظات الأخيرة، وسط ظروف استثنائية ومحاولات متواصلة لإنقاذ الجرحى والمصابين خلال تلك الأحداث الدامية.
وتحوّل المشفى الوطني، الذي كان يوماً مركزاً لعمليات الإسعاف والنجدة، إلى مساحة تستحضر ذاكرة الفقد والألم، فيما عبّرت الشموع المضيئة عن حالة الحداد الصامت التي ما تزال تعيشها المدينة وأهالي الضحايا.
وأكد مشاركون في الوقفة أن استذكار الضحايا والعاملين في القطاع الطبي يمثل وفاءً لمن دفعوا حياتهم ثمناً لواجبهم الإنساني، مشددين على أهمية حفظ الذاكرة الجماعية وعدم نسيان ما شهدته المدينة خلال تلك المرحلة.


تتواصل حالة القلق والترقب في السويداء، بعد مرور أكثر من 36 ساعة على اختطاف عائلة مكوّنة من أربعة أفراد، بينهم طفل رضيع، إضافة إلى سائق سيارة أجرة، أثناء توجههم من السويداء إلى العاصمة دمشق لاستخراج أوراق سفر، وفق ما أفادت به مصادر محلية.
يستقبل السوريون عيد الأضحى للمرة الثانية منذ سقوط نظام بشار الأسد، إلا أن أجواء الفرح ما تزال غائبة عن منازل مئات العائلات السورية التي تعيش على وقع القلق والانتظار، في ظل استمرار غموض مصير آلاف العسكريين السابقين والمحتجزين داخل مراكز التوقيف منذ أكثر من عام ونصف.
كشفت صحيفة “ذا ناشيونال” أن السلطات المصرية لا تزال تتعامل بحذر وتشكك مع النظام الجديد في دمشق، رغم الترحيب الذي أبداه حلفاء القاهرة الغربيون والخليجيون تجاه الإدارة السورية الجديدة.
تقترب هولندا من إقرار حزمة جديدة من قوانين اللجوء الأكثر تشدداً، ما أثار حالة قلق واسعة بين اللاجئين السوريين، خاصة مع التعديلات المرتقبة على تصاريح الإقامة الدائمة ولمّ الشمل العائلي.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026