أعلنت وزارة الصحة الإيرانية أن الإصابات التي تعرض لها المرشد الأعلى الإيراني الجديد مجتبى خامنئي خلال الغارات الأمريكية الإسرائيلية في فبراير الماضي كانت “سطحية”، وذلك في أول توضيح رسمي لحالته الصحية منذ توليه المنصب عقب مقتل والده علي خامنئي.
وقال المتحدث باسم وزارة الصحة الإيرانية حسين كرمانبور إن مجتبى خامنئي وصل إلى المستشفى يوم 28 فبراير مصاباً بجروح طفيفة في الوجه والرأس والساقين، مؤكداً أن حالته “لم تكن خطيرة” ولم تتطلب سوى بعض الغرز الطبية البسيطة.
وجاء الإعلان بعد أشهر من التكهنات حول صحة المرشد الإيراني الجديد، خاصة بعد غيابه عن الظهور العلني واقتصار ظهوره على بيانات مكتوبة، بالتزامن مع تصريحات أمريكية سابقة تحدثت عن تعرضه لإصابات بالغة خلال الهجوم الذي أشعل الحرب الإقليمية الأخيرة في الشرق الأوسط.
وبحسب المسؤول الإيراني، غادر خامنئي المستشفى فجر اليوم التالي، قبل أن يعقد لاحقاً اجتماعات مع الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان وقيادات عسكرية بارزة لمتابعة إدارة العمليات والتطورات الأمنية.
ويرى مراقبون أن الكشف عن تفاصيل إصابة مجتبى خامنئي يأتي في إطار محاولة السلطات الإيرانية إنهاء الشائعات المتداولة حول وضعه الصحي، وتعزيز صورة القيادة الإيرانية في ظل التصعيد العسكري والتوترات الإقليمية المستمرة.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026