تشهد أسواق مدينة دير الزور حالة من الركود التجاري الحاد، في ظل تراجع القدرة الشرائية للسكان وارتفاع أسعار المواد الغذائية والاستهلاكية بشكل يفوق إمكانيات الأهالي، ما انعكس على حركة البيع والشراء التي باتت شبه مشلولة في معظم الأسواق.
وبحسب مصادر محلية، تبدو الأسواق ممتلئة بالبضائع والمواد المعروضة، إلا أن الإقبال على الشراء تراجع بشكل كبير، مع اقتصار معظم الأهالي على تأمين الاحتياجات الأساسية فقط، نتيجة الظروف المعيشية والاقتصادية الصعبة التي تعاني منها المنطقة.
وأكد عدد من أصحاب المحال التجارية أن حالة الركود الحالية تُعد من الأسوأ منذ سنوات، مشيرين إلى أن غالبية الزبائن يكتفون بالسؤال عن الأسعار دون إتمام عمليات الشراء، بسبب الغلاء وتراجع الدخل وغياب فرص العمل، إضافة إلى ارتفاع تكاليف النقل والمحروقات التي زادت الأعباء على السكان والتجار معاً.
وفي المقابل، يواجه الأهالي صعوبات متزايدة في تأمين متطلبات الحياة اليومية، حيث اضطرت العديد من العائلات إلى تقليص نفقاتها وتأجيل شراء الكثير من الاحتياجات، مع تركيز الإنفاق على الغذاء والدواء فقط.
ويأتي ذلك بالتزامن مع استمرار التدهور الاقتصادي والمعيشي في محافظة دير الزور، التي شهدت خلال الأشهر الماضية وقفات احتجاجية متكررة بسبب تأخر صرف الرواتب وانقطاعها في عدد من القطاعات، وسط تصاعد حالة الغضب الشعبي من تردي الأوضاع وغياب الحلول الفعلية للأزمة المعيشية.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026