أثارت مشاهد رفع رايات “هيئة تحرير الشام” والتكبير في شوارع اللاذقية موجة جدل وانتقادات واسعة، بعد اتهامات لناشطين وصحفيين بتحويل “تكبيرات العيد” إلى استعراضات سياسية وطائفية داخل مناطق ذات غالبية علوية.
الصحفية هدى أبو نبوت وصفت المشاهد بأنها “استعراض باسم الدين” لا يشبه عادات المجتمع السوري، منتقدة قطع الطرقات والهتافات التي رافقت المسيرات، ومقارنة ذلك بتعامل السلطات مع الاحتجاجات المعيشية في ريف حلب التي شهدت، بحسب قولها، استخدام الرصاص الحي ضد المتظاهرين.

بدوره، اعتبر المحلل السياسي محمد هويدي أن السلطة تتسامح مع “خطاب التشدد والوصاية على المجتمع”، بينما تواجه الاحتجاجات المطلبية والمعيشية بالتضييق والقمع، على حد تعبيره.

أما الصحفية يمان عموري فأكدت أن التكبير في عشر ذي الحجة عادة دينية معروفة لدى أهل الشام، لكنها رأت أن تحويلها إلى “رسائل سياسية واستعراضات طائفية” يعيد إنتاج أجواء التحريض والانقسام التي عاشتها سوريا خلال السنوات الماضية.

رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026