أثارت تصريحات حسين الشرع، والد أبو محمد الجولاني، موجة غضب وانتقادات على منصات التواصل الاجتماعي، بعد إشادته بالرئيس السوري السابق وحديثه عن “فترات نمو اقتصادي” خلال عهده، رغم تجريم تمجيد نظام الأسد في ما يسمى بالإعلان الدستوري المؤقت لعام 2025.
وقال حسين الشرع خلال مقابلة مصورة إن “حافظ الأسد كان كويس كثير والنمو وصل 7 بالمئة”، معتبراً أن “الفساد والعائلية والشخصنة ظهرت لاحقاً”، كما تحدث عن مفاوضات السلام السابقة مع إسرائيل، مشيراً إلى أن الأسد “رفض التنازل عن المنطقة شرق البحيرة”.
التصريحات أثارت انتقادات قانونية، خاصة بعد تذكير ناشطين ومختصين بالمادة 49 من الإعلان الدستوري المؤقت لعام 2025، التي تنص على “تجريم تمجيد نظام الأسد ورموزه أو تبرير جرائمه”.
كما فجّرت تصريحات حسين الشرع حول أهالي حالة غضب واسعة، بعدما وصف “الديرية” بأنهم أقل “لطفاً وتحضراً” مقارنة بـ”الشوايا”، ما دفع عشائر ووجهاء المحافظة لتنظيم احتجاجات وإصدار بيانات استنكار طالبت باعتذار رسمي.
وعلى خلفية الجدل، أجرى أحمد الشرع اتصالاً مع وجهاء دير الزور قدّم خلاله اعتذاراً عن التصريحات المتداولة، في محاولة لاحتواء الغضب الشعبي المتصاعد.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026