دعا مزارعو مدينة الرقة إلى تنظيم اعتصام تحت شعار “سنابل الكرامة”، احتجاجاً على تسعيرة القمح المعتمدة من قبل الجهات المعنية التابعة لحكومة الجولاني، مطالبين بإلغائها واعتماد سعر “عادل” يراعي تكاليف الإنتاج والأوضاع المعيشية الصعبة التي يعيشها الفلاحون.
وبحسب الدعوات المتداولة، طالب المحتجون باعتماد تسعيرة القمح بالدولار الأمريكي، معتبرين أن الأسعار الحالية لا تنصف المزارعين ولا تغطي النفقات المرتفعة للموسم الزراعي، في ظل الارتفاع المستمر بأسعار المحروقات والأسمدة والبذار والنقل.
وجاء في نص الدعوة: “لن يعود الفلاح إلى أرضه مكسوراً، ولن تُسرق سنابلنا بصمت بعد اليوم”، في تعبير عن حجم الغضب المتصاعد بين العاملين في القطاع الزراعي.
وحدد القائمون على الاعتصام دوار النعيم في مدينة الرقة مكاناً للتجمع، وسط دعوات لمشاركة واسعة من الفلاحين والأهالي للضغط باتجاه إعادة النظر بقرار التسعير.
ويأتي هذا التصعيد بعد أيام من فشل ممثلي المزارعين في لقاء محافظ الرقة، عقب ساعات من الانتظار أمام مبنى المحافظة لنقل مطالبهم المتعلقة بأسعار المحاصيل والأوضاع المتدهورة للقطاع الزراعي.
وبحسب مصادر محلية، أثار انشغال المحافظ بلقاء صحفي، بدلاً من استقبال وفد الفلاحين، حالة استياء واسعة بين المعتصمين الذين اعتبروا أن مطالبهم يتم تجاهلها رغم خطورة الأزمة التي تهدد الموسم الزراعي الحالي.
وأكد مزارعون أن تسعيرة القمح الحالية تمثل “خسارة مباشرة” للفلاح، محذرين من أن استمرار هذا الواقع قد يدفع الكثيرين إلى العزوف عن الزراعة مستقبلاً، ما ينعكس سلباً على الأمن الغذائي والإنتاج المحلي.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026