تشهد الرقة تصاعداً في حالة الغضب الشعبي والعمالي، مع اتساع رقعة الإضرابات داخل المؤسسات الخدمية بسبب تأخر صرف الرواتب منذ نحو خمسة أشهر، وسط تحذيرات من انعكاسات خطيرة على الخدمات الأساسية في المدينة.
عمال النظافة في مجلس مدينة الرقة أعلنوا إضراباً عن العمل، احتجاجاً على عدم تسديد مستحقاتهم المالية، مؤكدين أنهم واصلوا العمل رغم الظروف المعيشية الصعبة للحفاظ على نظافة المدينة واستمرار الخدمات العامة.
كما دخل موظفو مؤسسة المياه في احتجاجات مماثلة، مطالبين بصرف الرواتب المتأخرة وتثبيت عقودهم، في وقت تعاني فيه المدينة من ضغوط اقتصادية ومعيشية متفاقمة.
رئيس نقابة عمال الدولة والبلديات في الرقة، محمد العوض، كشف أن نحو 1800 عامل ما تزال أوضاعهم معلقة منذ انتقال إدارة المدينة إلى الحكومة السورية الانتقالية بعد انسحاب “قسد”، مشيراً إلى أن العمال لم يحصلوا على أي رواتب منذ خمسة أشهر رغم استمرارهم في العمل.
الأزمة امتدت أيضاً إلى مناطق أخرى في شمال شرقي سوريا، بينها الشدادي بريف الحسكة، حيث خرج عمال البلدية باحتجاجات مماثلة للمطالبة بصرف الرواتب المتأخرة.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026