تشهد مناطق ريف إدلب توتراً متصاعداً بين السلطات الانتقالية السورية بقيادة أحمد الشرع وفصائل جهادية أجنبية، بعد مواجهات مع مقاتلين “أوزبك” كشفت عن أزمة أعمق تتعلق بمستقبل المقاتلين الأجانب في سوريا.
وبحسب صحيفة الأخبار، اندلعت المواجهات الأخيرة عقب اعتقال مقاتل أوزبكي أطلق النار في الهواء، ما دفع عناصر من فصيله لمحاولة اقتحام مركز الشرطة واندلاع اشتباكات مع قوى الأمن.
التقرير أشار إلى أن قسماً كبيراً من المقاتلين الأوزبك وعائلاتهم يقيمون في بلدتي كفريا والفوعة، اللتين هُجّر سكانهما الشيعة خلال الحرب، وتحولتا إلى مناطق نفوذ للمقاتلين الأجانب الذين استقر بعضهم في الزراعة والتجارة بعد انتهاء المعارك الكبرى.
مصادر مطلعة تحدثت عن مخاوف جدية لدى “الأوزبك” من خطط لترحيلهم أو تفكيك تجمعاتهم، ضمن مساعٍ لدمجهم بشكل فردي داخل وزارة الدفاع السورية الجديدة، مقابل رواتب ومساكن وتعويضات مالية.
وفي محاولة لاحتواء الأزمة، أوفد أحمد الشرع القيادي العسكري عبد الحميد سحاري للتفاوض مع المقاتلين الأجانب وتقديم تطمينات حول مستقبل وجودهم في سوريا، مقابل التزامهم بالاندماج ضمن مؤسسات الدولة.
في المقابل، استغل تنظيم داعش هذه التوترات لإعادة استقطاب المقاتلين الأجانب، داعياً إياهم للانضمام إليه، ومحذراً مما وصفه بـ”خطر الاعتقال أو التسليم لجهات خارجية” في ظل التفاهمات الإقليمية والدولية الجديدة.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026