تتجه الأنظار مجدداً نحو الحراك السعودي في لبنان، مع الحديث عن عودة مرتقبة للموفد السعودي الأمير يزيد بن فرحان إلى بيروت، في إطار متابعة الملف اللبناني والتطورات السياسية والأمنية المتسارعة في البلاد.
ويُنظر إلى الأمير بن فرحان باعتباره أحد أبرز المسؤولين السعوديين المتابعين للشأن اللبناني، إذ يفضّل العمل بعيداً عن الأضواء والإعلام، مع تركيزه على اللقاءات السياسية المكثفة مع مختلف الأطراف اللبنانية، وفق ما تؤكد مصادر دبلوماسية.
وبحسب معلومات متقاطعة، ركّز الموفد السعودي خلال زياراته الأخيرة إلى لبنان على ملف السلم الأهلي ومنع أي توترات طائفية أو مذهبية، إضافة إلى التشديد على أهمية الحفاظ على اتفاق الطائف باعتباره المرجعية الأساسية للاستقرار السياسي في لبنان.
كما أشارت المصادر إلى أن الأمير بن فرحان أولى اهتماماً خاصاً بترتيب العلاقات بين الرؤساء اللبنانيين وتعزيز التواصل بين المؤسسات الدستورية، لا سيما على خط بعبدا – عين التينة، في ظل إدراك سعودي لأهمية الحفاظ على التوازنات الداخلية.
وفي السياق نفسه، اعتبر النائب بلال الحشيمي أن أي مسار تفاوضي أو سياسي في لبنان يحتاج إلى غطاء عربي وخليجي، مؤكداً أن الدعم العربي يشكل عنصر حماية للاستقرار الداخلي اللبناني.
وأشار الحشيمي إلى أن ملف سلاح حزب الله يبقى من أبرز القضايا المطروحة، معتبراً أن أي معالجة لهذا الملف تحتاج إلى تفاهمات إقليمية تشمل السعودية وإيران، وبرعاية دولية.
وأضاف أن المملكة العربية السعودية تواصل لعب دور داعم لاستقرار لبنان، بالتنسيق مع مختلف القوى اللبنانية، ضمن مساعٍ تهدف إلى منع الانزلاق نحو الفوضى أو التصعيد الداخلي.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026