تتجه الأنظار مجدداً نحو الحراك السعودي في لبنان، مع الحديث عن عودة مرتقبة للموفد السعودي الأمير يزيد بن فرحان إلى بيروت، في إطار متابعة الملف اللبناني والتطورات السياسية والأمنية المتسارعة في البلاد.
ويُنظر إلى الأمير بن فرحان باعتباره أحد أبرز المسؤولين السعوديين المتابعين للشأن اللبناني، إذ يفضّل العمل بعيداً عن الأضواء والإعلام، مع تركيزه على اللقاءات السياسية المكثفة مع مختلف الأطراف اللبنانية، وفق ما تؤكد مصادر دبلوماسية.
وبحسب معلومات متقاطعة، ركّز الموفد السعودي خلال زياراته الأخيرة إلى لبنان على ملف السلم الأهلي ومنع أي توترات طائفية أو مذهبية، إضافة إلى التشديد على أهمية الحفاظ على اتفاق الطائف باعتباره المرجعية الأساسية للاستقرار السياسي في لبنان.
كما أشارت المصادر إلى أن الأمير بن فرحان أولى اهتماماً خاصاً بترتيب العلاقات بين الرؤساء اللبنانيين وتعزيز التواصل بين المؤسسات الدستورية، لا سيما على خط بعبدا – عين التينة، في ظل إدراك سعودي لأهمية الحفاظ على التوازنات الداخلية.
وفي السياق نفسه، اعتبر النائب بلال الحشيمي أن أي مسار تفاوضي أو سياسي في لبنان يحتاج إلى غطاء عربي وخليجي، مؤكداً أن الدعم العربي يشكل عنصر حماية للاستقرار الداخلي اللبناني.
وأشار الحشيمي إلى أن ملف سلاح حزب الله يبقى من أبرز القضايا المطروحة، معتبراً أن أي معالجة لهذا الملف تحتاج إلى تفاهمات إقليمية تشمل السعودية وإيران، وبرعاية دولية.
وأضاف أن المملكة العربية السعودية تواصل لعب دور داعم لاستقرار لبنان، بالتنسيق مع مختلف القوى اللبنانية، ضمن مساعٍ تهدف إلى منع الانزلاق نحو الفوضى أو التصعيد الداخلي.
بعد مرور عام على مجازر السويداء في تموز/يوليو 2025، لا تزال المحافظة تعيش تداعيات أمنية وإنسانية واقتصادية معقدة، في ظل استمرار معاناة آلاف النازحين وأصحاب المنازل المدمرة، وتراجع فرص الوصول إلى حلول سياسية أو قضائية تنهي حالة الاحتقان.
كشفت شبكة أكسيوس، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو البدء بإعادة انتشار القوات الإسرائيلية خارج الأراضي السورية، واتخاذ خطوة مماثلة في لبنان، وذلك خلال اتصال هاتفي جرى بينهما الخميس الماضي.
بالسويداء.. الحكاية ما كانت طوال سنوات الحرب مجرد رفض للتبعية للنظام السابق، أو حتى لفصائل المعارضة بوقتها.. رغم وجود بعض التيارات السياسية والحركات المسلحة الي ناصرت أحد طرفي الحرب
تستعد محافظة السويداء، غداً الأربعاء، لإحياء الذكرى السنوية الأولى لأحداث ومجازر "أسبوع تموز الأسود"، وسط أجواء من الحداد واستمرار التوترات التي خلّفتها تلك الأحداث، بالتزامن مع تصاعد حملات التحريض وخطابات الكراهية الموجهة ضد أبناء الطائفة الدرزية عبر بعض المنصات الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026