خرج المعارض السوري عمار عبد الحميد، نجل الفنانة منى واصف وطليق خولة برغوث، عن صمته للحديث عن قضية توقيف الأخيرة في دمشق، مؤكداً أن العائلة تقف إلى جانبها منذ اللحظة الأولى، وأن الولايات المتحدة تتابع القضية عبر وزارة الخارجية الأميركية بشكل مباشر.
عبد الحميد قال إن العائلة لا تعرف حتى الآن الجهة التي تقدمت بالادعاء ضد خولة برغوث، كما أشار إلى وجود تسريبات إعلامية سبقت استكمال التحقيقات، معتبراً أن قرار التوقيف “غير مبرر” وأن إطالة القضية ساهمت في تضخيم الجدل حولها.
في المقابل، أعلن ما يسمى بالأمن الجنائي في دمشق أن القضية ذات طابع “جنائي بحت”، وتتعلق باتهام خولة برغوث، الحاصلة على الجنسية الأمريكية، بسرقة منزل والدة زوجها السابق الفنانة منى واصف، نافياً وجود أي خلفيات سياسية أو ارتباط بنشاطها على وسائل التواصل الاجتماعي.
وأكدت سلطات الأمر الواقع أن منى واصف تقدمت بدعوى رسمية، وأن ذوي خولة برغوث كانوا على علم بمجريات القضية منذ بدايتها، مشددة على أن الملف لا يندرج ضمن قضايا “الاعتقال السياسي”.
وأثارت القضية تفاعلاً واسعاً بسبب ارتباطها بأسماء معروفة في الوسطين الفني والسياسي، إلى جانب المتابعة الأميركية للملف، ما فتح باب التساؤلات حول أبعاد القضية الحقيقية بين الجانب الجنائي والبعد السياسي والإعلامي.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026