أثارت قضية الطفلة زينب صدام، البالغة من العمر 15 عاماً، موجة غضب وتعاطف واسعة في محافظة حمص، بعد عودتها إلى عائلتها عقب تعرضها لعملية اختطاف واحتجاز استمرت نحو 45 يوماً في ظروف وصفت بالمأساوية.
وبحسب مصادر محلية، فقد اختُطفت الطفلة من قرية الغور الغربية، قبل أن يفرج عنها الخاطفون لاحقاً بعد دفع ذويها فدية مالية. وعُثر على زينب مرمية على الطريق السريع وهي في حالة صحية ونفسية حرجة، وسط مؤشرات على تعرضها لانتهاكات قاسية أفقدتها ذاكرتها وقدرتها على التواصل والإدراك بشكل طبيعي.
ونُقلت الطفلة إلى أحد مستشفيات حمص لتلقي العلاج والرعاية الطبية، في محاولة لإنقاذ حالتها الصحية والنفسية، إلا أن الحادثة شهدت تطوراً صادماً بعد قيام عناصر من الأمن العام التابعة للجولاني بمداهمة المستشفى واعتقالها بحجة التحقيق معها.
وأفادت مصادر مقربة من العائلة أن الطفلة نُقلت إلى سجن حمص المركزي بدلاً من توفير الحماية والرعاية اللازمة لها كضحية، ما أثار حالة استياء واسعة بين الأهالي والناشطين الحقوقيين الذين اعتبروا ما جرى انتهاكاً صارخاً لحقوق الطفل والضحايا.
كما تحدثت المصادر عن تعرض عائلة زينب لضغوط وتهديدات لإجبارها على التزام الصمت وعدم الحديث عن تفاصيل القضية، في وقت تصاعدت فيه المطالبات الحقوقية والشعبية بمحاسبة المسؤولين عن اختطاف الطفلة والانتهاكات التي تعرضت لها.
ومع تصاعد الجدل والضغط الشعبي، أُفرج عن الطفلة لاحقاً، وسط دعوات متزايدة لفتح تحقيق شفاف في القضية وتأمين الرعاية النفسية والصحية اللازمة لها، بعد التجربة القاسية التي مرت بها.
بعد مرور عام على مجازر السويداء في تموز/يوليو 2025، لا تزال المحافظة تعيش تداعيات أمنية وإنسانية واقتصادية معقدة، في ظل استمرار معاناة آلاف النازحين وأصحاب المنازل المدمرة، وتراجع فرص الوصول إلى حلول سياسية أو قضائية تنهي حالة الاحتقان.
كشفت شبكة أكسيوس، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو البدء بإعادة انتشار القوات الإسرائيلية خارج الأراضي السورية، واتخاذ خطوة مماثلة في لبنان، وذلك خلال اتصال هاتفي جرى بينهما الخميس الماضي.
بالسويداء.. الحكاية ما كانت طوال سنوات الحرب مجرد رفض للتبعية للنظام السابق، أو حتى لفصائل المعارضة بوقتها.. رغم وجود بعض التيارات السياسية والحركات المسلحة الي ناصرت أحد طرفي الحرب
تستعد محافظة السويداء، غداً الأربعاء، لإحياء الذكرى السنوية الأولى لأحداث ومجازر "أسبوع تموز الأسود"، وسط أجواء من الحداد واستمرار التوترات التي خلّفتها تلك الأحداث، بالتزامن مع تصاعد حملات التحريض وخطابات الكراهية الموجهة ضد أبناء الطائفة الدرزية عبر بعض المنصات الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026