وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان 69 حالة اعتقال تعسفي في مناطق متفرقة من سوريا منذ مطلع نيسان/أبريل وحتى 12 أيار/مايو الجاري، في ظل تصاعد الانتقادات المرتبطة بغياب الضوابط القانونية خلال الحملات الأمنية وعمليات الدهم.
وبحسب التقرير، شملت الاعتقالات مدنيين ونساء ومحامين وصنّاع محتوى في محافظات الرقة وحلب وحمص وحماة وطرطوس واللاذقية ودير الزور، مع تسجيل النسبة الأكبر في الرقة وريف حلب.
المرصد أشار إلى أن بعض التوقيفات جرت بتهم فضفاضة مثل “التعامل مع قسد” أو “الولاء للإدارة الذاتية”، فيما ارتبطت اعتقالات أخرى بالمشاركة في احتفالات نوروز أو بسبب منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي.
كما تحدث التقرير عن حملات دهم في الساحل السوري وريف حماة ترافقت مع أعمال تكسير منازل وسرقة أموال ومصاغ ذهبي، إضافة إلى اعتقال شبان وقاصرين من داخل منازلهم، وسط اتهامات بحدوث انتهاكات وإهانات خلال الاحتجاز.
ومن بين القضايا التي أثارت تفاعلاً واسعاً، اعتقال شابة في حمص بسبب صلة قرابة مع أحد الموقوفين، ما أعاد الجدل حول “الاعتقال بالقرابة” وغياب الإجراءات القضائية الواضحة.
حقوقيون حذروا من أن استمرار الاعتقالات دون مذكرات قضائية أو رقابة قانونية يعكس اتساع المقاربة الأمنية على حساب القانون، ويزيد من مخاوف السكان في مناطق سورية عدة، خاصة مع غياب المعلومات الرسمية حول مصير بعض الموقوفين وأماكن احتجازهم.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026