يتواصل التصعيد العسكري بين إسرائيل و”حزب الله” على الحدود اللبنانية–الإسرائيلية، في ظل تطورات ميدانية متسارعة ترافقت مع سقوط قتلى وجرحى، وارتفاع منسوب التوتر السياسي، بالتزامن مع ترقّب اجتماع مرتقب في واشنطن يضم وفوداً لبنانية وأميركية وإسرائيلية لبحث مسار التهدئة.
ميدانياً، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن قوات من وحدة “إيغوز” وسرية الاستطلاع التابعة للواء “غولاني” نفذت تحركات داخل المنطقة الحدودية، حيث زعمت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن هذه القوات عبرت نهر الليطاني باتجاه الشمال، في تطور ميداني يُنظر إليه على أنه تصعيد جديد في نطاق العمليات العسكرية.
في المقابل، صعّد الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم من لهجته السياسية، داعياً إلى وقف مسار المفاوضات المباشرة، ومشدداً على أن الحزب “لن يعود إلى ما قبل 2 آذار”، في إشارة إلى المرحلة التي سبقت التصعيد الحالي، ما يعكس تمسكه بمواقفه في ظل التطورات الميدانية المتسارعة.
وفي السياق نفسه، وجّه الجيش الإسرائيلي صباح اليوم الثلاثاء سلسلة إنذارات عاجلة إلى سكان عدد من البلدات في جنوب لبنان، طالباً إخلاء مناطق سكنية لمسافة تصل إلى ألف متر، وشملت الإنذارات بلدة سحمر، إضافة إلى أرزون وطير دبا والبازورية والحوش، ما تسبب بحالة من النزوح والقلق بين الأهالي.
وتأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه الجنوب اللبناني حالة من التوتر الأمني المتصاعد، وسط مخاوف من توسع رقعة المواجهات، في ظل استمرار العمليات العسكرية المتبادلة بين الطرفين، وترقّب لما ستؤول إليه الاجتماعات السياسية المرتقبة في واشنطن بشأن مستقبل الوضع على الحدود.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026