أثارت مشاهد وصور متداولة من داخل الجامع الأموي في دمشق موجة واسعة من الجدل والتفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي، بالتزامن مع تصاعد مظاهر التجمعات الدينية والصلاة في الشوارع والجامعات والأماكن العامة بمناطق مختلفة من سوريا.
متابعون تداولوا مقاطع تُظهر جلسات وتجمعات داخل المسجد، معتبرين أن هذه الظواهر تعكس تحولات اجتماعية ودينية متسارعة تشهدها البلاد في المرحلة الحالية.
وانقسمت الآراء بين من رأى في هذه المشاهد “مظاهر دينية طبيعية” تعبّر عن عودة النشاط الديني إلى الفضاء العام، وبين من اعتبر أنها مؤشر على تغيّر طبيعة الحياة العامة وتصاعد حضور الخطاب الديني في ظل سلطة الأمر الواقع الحالية.
ويأتي هذا الجدل وسط نقاشات متزايدة في الشارع السوري حول طبيعة التحولات الثقافية والاجتماعية والدينية التي تشهدها البلاد خلال المرحلة الأخيرة، وتأثيرها على شكل المجتمع والفضاء العام في المدن السورية.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026