تشهد سوريا بظل حكم الجولاني تصاعداً مقلقاً في عمليات الاغتيال ذات الطابع الطائفي، وسط اتهامات باستمرار عمليات الانتقام الممنهج خارج إطار القانون، في ظل الانفلات الأمني وتزايد حوادث القتل التي تستهدف مدنيين في عدد من المحافظات السورية.
ووفق ما وثّقه المرصد السوري لحقوق الإنسان، سُجلت خلال أسبوع واحد سبع جرائم وُصفت بأنها تحمل بصمات طائفية، وأسفرت عن مقتل ثمانية أشخاص، معظمهم من أبناء الطائفة العلوية، في حوادث متفرقة شهدتها أرياف دمشق وحمص وحماة والساحل السوري.
ومن بين أبرز الحوادث، اغتيال الشيخ الشيعي فرحان منصور في ريف دمشق، في عملية أثارت حالة واسعة من التوتر والاستياء، بالتزامن مع استمرار عمليات التصفية التي تستهدف مدنيين وعاملين في مناطق مختلفة.
وفي مدينة بانياس، قُتل عامل في محمصة بعد تعرضه لإطلاق نار من قبل مسلحين ملثمين، بينما شهد حي السبيل في مدينة حمص هجوماً مسلحاً على محل تجاري أدى إلى مقتل أب وابنه في مكان الحادث.
كما سُجلت جريمة قتل جديدة في منطقة تلكلخ بريف حمص، حيث عُثر على شاب مقتولاً داخل منزله، في وقت شهدت فيه قرية خربة العشاري جريمة أخرى راح ضحيتها سائق حافلة، وسط استمرار حالة الخوف والقلق بين السكان.
وامتدت الهجمات إلى مناطق أخرى، بينها محيط مقبرة الكتيب في ريف حمص، حيث استُهدف شاب بإطلاق نار مباشر، إضافة إلى كمين مسلح على طريق سلمية في ريف حماة أدى إلى مقتل سائق حافلة.
وتعكس هذه الحوادث، بحسب متابعين، تصاعد حالة الفوضى الأمنية وازدياد عمليات التصفية والانتقام ذات الخلفيات الطائفية، في وقت تتزايد فيه المخاوف من تحول بعض المناطق إلى ساحات مفتوحة للقتل خارج إطار القضاء والقانون، وسط مطالبات متصاعدة بوقف الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم المتكررة.
رصدت مصادر محلية، اليوم، توغلاً جديداً لقوة تابعة للجيش الإسرائيلي داخل ريف القنيطرة الجنوبي، في حادثة تضاف إلى سلسلة التحركات العسكرية المتكررة قرب خط فض الاشتباك والجولان السوري المحتل.
وفي قطاع مياه الشرب، شهدت المحافظة تدهوراً متسارعاً بعد توقف عدد من محطات الضخ الرئيسية نتيجة وصول المياه إلى غرف المحركات واللوحات الكهربائية، حيث خرجت محطات الطوب والكشكية والكُبر عن الخدمة، إضافة إلى محطة الهرموشية التي تعد المصدر الوحيد لمياه الشرب في البلدة.
تتواصل شكاوى الأهالي في مناطق شمال وشرق سوريا من تردي جودة الخبز ونقص أوزان الربطات، وسط مطالبات متكررة للجهات المعنية بتشديد الرقابة على الأفران وتحسين جودة المادة الأساسية الأكثر استهلاكاً بين السكان.
دخل عدد من الموقوفين من أبناء محافظة السويداء المحتجزين في سجن عدرا المركزي بدمشق يومهم الثالث في الإضراب المفتوح عن الطعام، احتجاجاً على استمرار توقيفهم لفترات طويلة دون محاكمات أو صدور أحكام قضائية بحقهم، وفق ما أفادت به مصادر محلية.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026