شهدت مدينة القطيفة بريف دمشق احتجاجات شعبية واسعة، بعد اتهامات لعناصر تابعة لعصابات الجولاني بالاعتداء على أرض وقفية تعود لجامع “سنان باشا” الأثري، في حادثة أعادت إلى الواجهة ملف الأملاك المصادرة والنفوذ العسكري في المنطقة.
وبحسب مصادر محلية، تظاهر مئات السكان رفضاً لما وصفوه بالتعدي على أملاك الوقف، بعد قيام عناصر تابعة لعصابات الجولاني بهدم جدار حماية شيّده الأهالي حول الأرض الوقفية، إضافة إلى تخريب تمديدات مائية واقتحام معهد شرعي مخصص لتحفيظ وعلوم القرآن عقب كسر أقفاله.
وأكد سكان محليون أن بعض العناصر وجهوا تهديدات بالسلاح لمن حاول الاعتراض أو منع عمليات الهدم والتخريب، ما أثار حالة غضب وتوتر داخل المدينة.
وأعادت الواقعة النقاش حول ملف الأملاك الوقفية والمصادرة في سوريا خلال المرحلة الانتقالية، وسط مطالب شعبية بحماية الأملاك العامة والدينية، ومنع أي تعديات جديدة على أراضي الأهالي أو الأوقاف.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026