أفادت شبكة سي إن إن بأن خططاً عسكرية جديدة محتملة ضد إيران باتت جاهزة، وقد تشمل استهداف منشآت الطاقة الإيرانية، إضافة إلى عمليات اغتيال تستهدف مسؤولين رفيعي المستوى، في حال تقرر تنفيذها خلال المرحلة المقبلة.
وبحسب التقرير، فإن هذه الخطط يجري تنسيقها بين إسرائيل والولايات المتحدة، في إطار ما وصفته الشبكة بتكثيف الضغوط العسكرية والأمنية على طهران، وسط تصاعد التوتر في المنطقة.
وفي السياق العسكري، أعلنت القيادة المركزية الأميركية سنتكوم أن حاملة الطائرات USS George H.W. Bush (CVN-77) تعبر حالياً بحر العرب، ضمن عمليات تهدف إلى تعزيز الوجود البحري الأميركي في المنطقة، مشيرة إلى أنها تشارك في ما وصفته بـ”عملية الحرية” المرتبطة بمضيق هرمز، وتحمل على متنها أكثر من 60 طائرة حربية.
وأضافت القيادة أن التحركات تأتي في إطار جهود تعزيز السيطرة البحرية وحماية طرق الملاحة في الخليج، في ظل التوتر المتصاعد مع إيران.
من جهته، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مقابلة مع قناة فوكس نيوز إن الحصار البحري المفروض على إيران يُعد “أكبر مناورة عسكرية في التاريخ”، مضيفاً أن الولايات المتحدة باتت تمتلك “قدرات عسكرية وذخائر أعلى بكثير مما كانت عليه سابقاً”.
وأشار ترامب إلى أن إيران أمام خيارين: إما التوصل إلى اتفاق “بحسن نية”، أو مواجهة استئناف العمليات العسكرية، ملوّحاً بتصعيد كبير في حال استهداف السفن الأميركية في مضيق هرمز، حيث قال إن بلاده “ستقوم بمحو إيران من على وجه الأرض” في حال وقوع أي هجوم من هذا النوع، بحسب تعبيره.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، وتزايد التحركات العسكرية في الخليج ومحيطه، ما يعكس احتمال دخول المنطقة في مرحلة أكثر حساسية خلال الفترة المقبلة.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026