تشهد عملية استبدال الليرة السورية القديمة بالجديدة تعثّراً ملحوظاً، رغم التمديد المتكرر للمهلة، ما يطرح تساؤلات حول فعالية السياسة النقدية وقدرتها على إدارة المرحلة الانتقالية، وفق معطيات من مصادر اقتصادية مطلعة.
مدّد مصرف سورية المركزي مهلة الاستبدال لشهر إضافي بدءاً من حزيران، مع الإبقاء على تداول العملتين، في خطوة تهدف لتفادي صدمة سيولة، لكنها تعكس بطء وتيرة الاستبدال مقارنة بالتوقعات.
فجوة بين الأرقام الرسمية والواقع
أكد المركزي السوري أنه تم استبدال أكثر من 50% من الكتلة النقدية، فيما تزال الليرة القديمة مهيمنة في التداول، في ظل فئات جديدة محدودة الانتشار في البيع والصرافة.
اختلال في ضخ العملة الجديدة
تشير المعطيات إلى ضعف ضخ الليرة الجديدة مقابل بطء سحب القديمة، مع استمرار شركات الصرافة بتداول العملة القديمة بسبب نقص الفئات الجديدة، ما خلق سوقاً مزدوجة مربكة.
تداعيات اقتصادية محتملة متعلقة بارتفاع كلفة المعاملات اليومية، وتراجع الثقة بالسياسة النقدية، بالإضافة إلى زيادة الاعتماد على الدولار والاقتصاد الموازي، واحتمال تباطؤ النشاط الاقتصادي في القطاعات النقدية.
إشكاليات إضافية
تناقض في نسب الاستبدال المعلنة وفرض بعض الجهات التعامل بالليرة الجديدة فقط، وضعف البنية المصرفية والدفع الإلكتروني.
مقترحات للحل
يدعو خبراء إلى تسريع ضخ العملة الجديدة، وتوسيع نقاط الاستبدال، وتعزيز الشفافية في الأرقام، ودعم أنظمة الدفع الإلكتروني لتخفيف الضغط النقدي
تحوّلت عملية استبدال الليرة من إجراء تقني إلى اختبار حقيقي لثقة السوق، وسط مخاوف من تحوّلها إلى أزمة أعمق إذا لم تُعالج اختناقات التنفيذ بسرعة وشفافية.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026