تشهد دمشق موجة ارتفاع قياسية في سوق العقارات، حيث وصلت الأسعار إلى مستويات تقترب من نظيراتها في كبرى المدن العربية والعالمية، مدفوعة بزيادة الطلب مقابل محدودية العرض داخل العاصمة.
أسعار قياسية للعقارات الفاخرة حيثق سجل عقار على أوتستراد المزة (1000 م²) سعر وصل إلى 7 ملايين دولار، وفندق أثري (3000 م²) معروض بـ 6 ملايين دولار، وفيلات ومنشآت صناعية بين 3 و4 ملايين دولار.
لم تقتصر الزيادات على العقارات الكبيرة، بل طالت الشقق السكنية، حيث وصل سعر شقة بمساحة 450 م² إلى نحو مليوني دولار، خاصة في أحياء راقية مثل: “المالكي، الشعلان”.
أما الفئة المتوسطة، فتراوحت الأسعار بين 100 ألف و350 ألف دولار، مع تفاوت بحسب الموقع في مناطق مثل “المزة، كفرسوسة، ركن الدين”.
وتبدأ الإيجارات السنوية من 10 آلاف دولار، أما الشقق المفروشة: 18–20 ألف دولار سنويا، كما تقارب في أسعار المكاتب التجارية.
ويرجع أسباب ارتفاع أسعار العقارات في دمشق إلى ندرة الأراضي داخل المدينة، وبطء مشاريع إعادة الإعمار، وزيادة عدد الوافدين إلى العاصمة، وارتفاع تكاليف الصيانة والأثاث.
تشير التوقعات إلى إمكانية تراجع الأسعار مع انطلاق مشاريع إعادة الإعمار في مناطق مثل: القابون وجوبر، ما قد يزيد المعروض ويخفف الضغط على السوق تدريجياً.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026