في مشهد فني يحمل الكثير من الحنين وعبق التراث، خطف الفنان والمخرج السوري سيف سبيعي أنظار متابعيه عبر إنستغرام، من خلال مقطع فيديو جمعه بالفنان نهاد نجار، حيث قدّما معاً أغنية يا صلاة الزين على أنغام العود، في جلسة موسيقية اتسمت بالدفء والبساطة.
الفيديو الذي انتشر سريعاً على المنصات، أعاد إلى الواجهة سحر الجلسات الطربية التقليدية، حيث ظهر نجار وهو يعزف على آلة العود، فيما شاركه سبيعي الغناء، في أجواء بدت أقرب إلى لقاء وجداني يستحضر زمن الفن الأصيل بعيداً عن صخب الإنتاج الحديث.
وأرفق سبيعي المقطع بتعليق عبّر فيه عن إعجابه بموهبة نجار، مشيراً إلى أن الجلوس معه يخلق حالة من “السلطنة” الفنية، حيث يمتزج الأداء بالإحساس العميق. كما لفت إلى أنه تابع نجار لفترة طويلة، لكن اللقاء المباشر معه كشف له تجربة موسيقية مختلفة تحمل الكثير من الصدق والبساطة.
ولم يخفِ سبيعي البعد الشخصي في هذه التجربة، إذ ربط تلك اللحظة بذكرياته مع والده الراحل رفيق سبيعي، مشيراً إلى أن هذه الأجواء تشبه إلى حد كبير ما نشأ عليه في بيته، حيث كان الطرب جزءاً من الحياة اليومية والذاكرة الفنية التي شكّلت وجدانه.
وأوضح أن أدائه لأغانٍ تراثية مثل “يا صلاة الزين” وأعمال أخرى يأتي بدافع الحنين، ورغبة في الحفاظ على هذا الإرث الفني، وإعادة تقديمه بروح معاصرة دون أن يفقد أصالته.
وقد لاقى الفيديو تفاعلاً واسعاً من الجمهور، حيث أشاد المتابعون بالأجواء الطربية التي وصفوها بـ”النادرة” في زمن الإنتاج السريع، مثنين على الانسجام بين سبيعي ونجار، وعلى اختيار الأغنية التي أعادت إحياء حالة من الشجن والدفء الفني.
ويعكس هذا الظهور جانباً مختلفاً من شخصية سيف سبيعي، بعيداً عن أعماله الدرامية، ليكشف عن ارتباط عميق بالموسيقى والتراث، في لحظة فنية جمعت بين الأصالة والحنين، ولاقت صدى واسعاً لدى الجمهور.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026