رأى الباحث السياسي آصف ملحم أن الواقع في سوريا يتجه نحو ترسيخ حالة من الفوضى المستدامة، معتبراً أن هذا المسار لا يُعد خللاً مؤقتاً، بل يخدم مصالح قوى دولية وإقليمية فاعلة، في مقدمتها الولايات المتحدة وتركيا وإسرائيل، التي تستفيد من غياب الاستقرار لإعادة رسم موازين القوى.
وأشار ملحم إلى أن السلطة السورية تعاني من ضعف واضح على المستويات الاقتصادية والعسكرية والمؤسساتية، ما يحدّ من قدرتها على اتخاذ قرارات سيادية دون توافق دولي وإقليمي، في ظل غياب دعم فعلي من المؤسسات المالية الغربية.
وحذّر من أن دخول الشركات الغربية إلى السوق السورية لن يخدم الاقتصاد المحلي، بل سيأتي ضمن شروط “مجحفة” تهدف للسيطرة على الموارد، ما يعكس – وفق توصيفه – سمات “الدولة الفاشلة”.
ولفت إلى أن مشاريع حيوية مثل الاتصالات تخضع لقيود سياسية، بما يفرض نوع الشركات والتقنيات المستخدمة، ويعزز أدوات الرقابة، بحسب تقديره.
وربط ملحم المشهد السوري بتنافس قوى مثل إيران وروسيا والصين إلى جانب الغرب، ما يعقّد فرص الوصول إلى استقرار دائم.
وأشار إلى أن تحويل سوريا إلى ممر للغاز يواجه تحديات، منها خلافات بين الدول المنتجة مثل قطر وتركمانستان، إضافة إلى تحفظات دولية.
وأكد أن ضبط الحدود ووقف تهريب السلاح، خاصة باتجاه حزب الله، يبقى صعباً في ظل طبيعة المناطق الحدودية واعتمادها على اقتصاد التهريب.
ورأى أن مكونات اجتماعية عدة، مثل العلويين والدروز والأكراد، لا تثق بالسلطة الحالية، ما يعقّد أي محاولة لإشراكها في الحكم.
واعتبر أن وجود روسيا العسكري، بما في ذلك قواعد مثل قاعدة حميميم وقاعدة طرطوس، مرتبط بحسابات المصالح وقد يُعاد تقييمه.
يخلص ملحم إلى أن بناء دولة مؤسسات في سوريا لا يزال بعيداً، في ظل الانقسامات الاجتماعية والتدخلات الخارجية، مرجحاً استمرار البلاد كساحة صراع مفتوحة في المستقبل المنظور.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026