أثار الباحث السياسي محمد هويدي جدلاً واسعاً بعد طرحه تساؤلات حول تدهور الأوضاع الاقتصادية في سوريا، بالتزامن مع دعوات للاعتصام تحت شعار “بدنا نعيش”.
أشار هويدي إلى أن الحكومات السابقة، رغم العقوبات وفقدان السيطرة على موارد النفط، تمكنت من الحفاظ على مستوى اقتصادي اعتبره “أفضل نسبياً” مقارنة بالوضع الحالي، حتى مع وجود الفساد.
تناول أيضاً تجربة قوات سوريا الديمقراطية في إدارة مناطقها، معتبراً أن محدودية الموارد لم تمنع تحقيق استقرار اقتصادي نسبي، رغم التحديات والانتقادات.
انتقد هويدي أداء الحكومة الانتقالية، مشيراً إلى أن “الدعم الخارجي لم ينعكس إيجاباً، رفع بعض القيود لم يحسّن الواقع المعيشي، الأزمات الاقتصادية ترافقت مع تحديات سياسية وأمنية”.
واختتم هويدي بطرح تساؤل رئيسي حول أسباب عجز السلطة الحالية عن إدارة الملف الاقتصادي، رغم توفر إمكانات أكبر مقارنة بجهات سابقة.
بعد مرور عام على مجازر السويداء في تموز/يوليو 2025، لا تزال المحافظة تعيش تداعيات أمنية وإنسانية واقتصادية معقدة، في ظل استمرار معاناة آلاف النازحين وأصحاب المنازل المدمرة، وتراجع فرص الوصول إلى حلول سياسية أو قضائية تنهي حالة الاحتقان.
كشفت شبكة أكسيوس، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو البدء بإعادة انتشار القوات الإسرائيلية خارج الأراضي السورية، واتخاذ خطوة مماثلة في لبنان، وذلك خلال اتصال هاتفي جرى بينهما الخميس الماضي.
بالسويداء.. الحكاية ما كانت طوال سنوات الحرب مجرد رفض للتبعية للنظام السابق، أو حتى لفصائل المعارضة بوقتها.. رغم وجود بعض التيارات السياسية والحركات المسلحة الي ناصرت أحد طرفي الحرب
تستعد محافظة السويداء، غداً الأربعاء، لإحياء الذكرى السنوية الأولى لأحداث ومجازر "أسبوع تموز الأسود"، وسط أجواء من الحداد واستمرار التوترات التي خلّفتها تلك الأحداث، بالتزامن مع تصاعد حملات التحريض وخطابات الكراهية الموجهة ضد أبناء الطائفة الدرزية عبر بعض المنصات الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026