أثار قرار صادر عن المكتب التنفيذي في مجلس مدينة حمص، يقضي بتعديل أسماء عدد من الشوارع، موجة غضب وانتقادات شعبية، وسط اعتباره مساساً بالذاكرة الوطنية والرموز التاريخية.
وتركزت الاعتراضات على استبدال أسماء شخصيات بارزة، من بينها عبد المنعم رياض وصالح العلي، المرتبطتين بمحطات تاريخية مفصلية في الوعي الوطني.
واعتبر منتقدون أن هذه الخطوة تطرح تساؤلات حول أسباب التغيير، خاصة في ظل غياب مبررات واضحة، إلى جانب الجدل حول الأسماء الجديدة التي وُصفت بأنها “غير معروفة” ولا تحمل نفس البعد الرمزي.
وأكدت ردود الفعل أن الحفاظ على أسماء الشوارع المرتبطة بشخصيات تاريخية يُعد جزءاً من صون الذاكرة الجمعية، محذرين من تراجع حضور الرموز الوطنية في الفضاء العام.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026