تتفاقم أزمة النقل في دير الزور وريفها مع عودة الأهالي تدريجياً إلى منازلهم المدمّرة، حيث يواجه السكان فجوة كبيرة بين إعادة تأهيل السكن وإمكانية الاستقرار الفعلي، في ظل غياب شبه كامل لمنظومة النقل العام.
تشهد المدينة غيابًا فعليًا للباصات والسرافيس التي كانت تؤمّن التنقل سابقًا، ما يضع السكان أمام خيارين صعبين: “السير لمسافات طويلة، الاعتماد على سيارات الأجرة ذات التكلفة المرتفعة”.
في ريف دير الزور، ترتفع كلفة التنقل بشكل كبير، حيث تصل أجرة الرحلة الواحدة إلى نحو 50 ألف ليرة سورية، ما يرفع التكلفة اليومية إلى قرابة 100 ألف ليرة، وهو مبلغ يوازي أو يتجاوز متوسط دخل الفرد، ما يثقل كاهل السكان ويحدّ من قدرتهم على العمل والتعليم والوصول إلى الخدمات الصحية.
صعوبة الوصول إلى أماكن العمل، وتراجع فرص التعليم، بالإضافة إلى عوائق أمام الرعاية الصحية، واضطرار البعض لاستئجار مساكن قريبة من العمل.
تُقدّر نسبة الدمار في البنية التحتية بأكثر من 85%، ما يفرض استخدام طرق طويلة ووعرة، ويزيد من استهلاك الوقود وارتفاع أجور النقل.
رغم إعلان تشكيل لجان استجابة، لا تزال الأزمة مستمرة دون حلول فعلية، مع غياب تنظيم التعرفة أو توفير بدائل نقل منخفضة التكلفة، ما يفتح الباب أمام استغلال السكان.
يدعو الأهالي إلى إعادة تأهيل الطرق، وتوفير نقل عام فعّال، وضبط أسعار النقل، ودعم عودة الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.
أثار قرار صادر عن المكتب التنفيذي في مجلس مدينة حمص، يقضي بتعديل أسماء عدد من الشوارع، موجة غضب وانتقادات شعبية، وسط اعتباره مساساً بالذاكرة الوطنية والرموز التاريخية.
شهدت القصير بريف حمص، الثلاثاء 28 نيسان، اشتباكات مسلحة بين عائلتين، أسفرت عن مقتل شاب وإصابة آخرين، بعد تطور خلاف بسيط إلى تبادل لإطلاق النار.
شهدت السويداء، اليوم الإثنين، حادثة تفجير استهدفت سيارة تعود للناشط باسل الشاعر، عبر عبوة ناسفة لاصقة، ما أدى إلى أضرار مادية دون تسجيل أي إصابات بشرية.
شهدت مناطق شمال شرق سوريا، إلى جانب حلب وريفها الشمالي، تصعيدًا عسكريًا واسعًا خلال الفترة الأخيرة، أسفر عن سقوط مئات الضحايا، مع استمرار الاشتباكات بين قوات سوريا الديمقراطية وعصابات الجولاني والجهات الرديفة لها، بحسب المرصد السوري.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026