آل الخياط بالواجهة
قطر بالخلفية
ترامب عالخط
والجولاني عم يوقع!
لعبة مليارات.. صفقة «غولف» بسوريا وتطويب بلد كامل لـ«مشغل واحد»
بواشنطن اشتروا النفوذ.. وبالشام عم يقبضوا التمن من فواتير كهربتكم ودم اولادكم
من عقود الطاقة لمطار دمشق وصولاً لغاز المتوسط.. القصة مو إعمار.. القصة بزنس
اسمعوا التفاصيل.. لأنو اللعبة أكبر من مجرد سياسة!
صحيفة نيويورك تايمز كشفت المستور.. والقصة هندسة نفوذ لآل الخياط أو خلينا نسميهم «بيت مخلوف الجدد» بسوريا.
تخيلوا المشهد حسب ما ذكرت التايمز: النائب الجمهوري جو ويلسون قاعد بمكتبه، وعم يتسمع بحماس عبر اتصال فيديو مع آل الخياط عم يعرضوا فيه مشروع ميناء للسفن السياحية ونادي بولو ومعرض سيارات «بوغاتي» وملعب غولف عالمي.. ووين يا حزركن؟!.. بسوريا وتحديداً بالساحل على أطراف اللاذقية.. والمشروع كله بيحمل اسم واحد «نادي ترامب»!
ولحتى يمر هالفردوس العقاري، كان لازم ينشال الجبل يلي واقف بالطريق.. قانون قيصر!
وهون بلشت اللعبة الكبيرة.. آل الخياط ما ضيعوا وقت، وبمقابل تزبيط الأمور بواشنطن مع أبو إيفانكا كانت الحصرية عم تستناهم بالشام
آل الخياط وبتوقيع من الجولاني حطوا إيدهم على صفقات خيالية؛ 4 مليارات دولار لإعادة بناء مطار دمشق الدولي، وعقد بـ 7 مليارات دولار لبناء أربع محطات كهرباء بتشتغل عالغاز، وشراكة مع شركة شيفرون الأمريكية للتنقيب عن الغاز بالبحر المتوسط قبال الساحل السوري!
يعني البلد تطوّبت باسمهم حصرياً.. وبالوقت الي كان محمد الخياط زاير بأمريكا وعم يغوي جماعة ترامب بحجر أساس تذكاري لملعب الغولف الي باسم ترامب، كانوا إخوته معتز ورامز عم يلمّوا عقود إعادة واستثمار وحتى الاستيلاء على بيوت دمشق القديمة تحت اسم «السياحة»
التقرير تحدث عن استثمارات بـ 400 مليون دولار من آل الخياط بمشروع العملات المشفرة الخاص بترامب.. صدفة؟ ولا رشوة؟!
وأيضاً عائلة الخياط زودت «منظمة ترامب» بمعلومات داخلية بتتعلق بعقود طاقة مستقبلية في منطقة المشرق العربي
وهلق.. خلونا نربط هالخيوط بواقع السوريين المر داخل البلد
سألتوا حالكم ليش أسعار الكهرباء بسوريا شطحت بالعالي وبشكل جنوني؟!
الجواب أكيد مو بمكتب وزير الطاقة أو وزير الكهربا لا سمح الله.. الجواب بقطر واستثماراتها عن طريق آل الخياط بسوريا وشروط هالاستثمار الي بلشت برفع تعرفة الكهربا.. والحبل عالجرار!
الصورة صارت واضحة متل عين الشمس: آل الخياط هنن الواجهة القطرية يلي عم يسرحوا ويمرحوا بالبلد، وهنن يلي أخدوا الجمل بما حمل من عقود الطاقة والمطارات والسياحة.. وعم يكوّشوا على دمشق القديمة
ولنزيدكن من الشعر بيت.. ما لم يقله التحقيق أنه مجازر الساحل بآذار 2025 ما كانت عبث.. كان هدفها الأول والأخير تطويع العلويين بالرعب، وتمهيد الوضع بالمنطقة لتكون جاهزة للعقود الحصرية مع آل الخياط والجايين من طرف ترامب، سواء بمنتجع سياحي بالساحل او الغاز ببحر الساحل نفسه
والأهم الي لازم تعرفوه أنه هالفقاعات والصفقات الي استحوذت عليها قطر هي «استرداد أموال» دفعتها مشيخة آل ثاني لرعاية جبهة النصرة والإرهاب بسوريا من 2011 حتى سقوط نظام الأسد
يعني باختصار استثمروا بالدم السوري، وهلق عم يلموا الأرباح من جيوبكم ومن فواتير الكهرباء والغاز يلي صار ملكهم سلفاً
يعني فكروا فيها شوي.. كيف مشيخة قطرية، نظامها قبلي أميري لا فيها برلمان ولا ديمقراطية، بدها تعلم السوريين الديمقراطية والحرية وتداول السلطة؟!
والنتيجة النهائية أنه قطر ومعها آل الخياط صاروا الحاكم الفعلي الجديد لسوريا.. ولك حتى بشار الأسد نفسه إذا قرروا يرجعوه عالبلد بيرجع، ولا ترضوا إلا بحماية الأمن العام.. وفيكن تسألوا محمد حمشو وفادي صقر إذا مو مصدقين
أما نغمة العدالة والحرية والديمقراطية فهي كانت مجرد «علاك مصدّي» غلفوا فيه صفقاتهم فوق جثث السوريين.. مبارح جماعة أبو محمد كانوا عم يصحيوا بساحة يوسف العظمة أنه الديمقراطية شرك والعياذ بالله..
والسلام لسوريا
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026