يتزايد الجدل في سوريا حول مستقبل القطاع الصحي، في ظل تباين واضح بين التصريحات الرسمية التي تنفي أي توجه نحو الخصخصة، ومعطيات ميدانية تشير إلى تغييرات في إدارة بعض المشافي العامة، أبرزها مستشفى دمشق لأمراض وجراحة القلب.
وكان وزير الصحة في الحكومة الانتقالية قد أكد في 15 نيسان عدم وجود نية لخصخصة المشافي، مشدداً على استمرار مجانية الخدمات الصحية. إلا أن هذا التصريح أثار تساؤلات، خاصة مع الإقرار بوجود أزمة بنيوية في القطاع، تشمل نقص التجهيزات وهجرة الكوادر الطبية.
في المقابل، تشير معطيات إلى وجود شراكات مع جهات خارجية في إدارة بعض المشافي، ما فتح باب النقاش حول ما إذا كانت هذه الخطوات تمثل شكلاً تدريجياً من الخصخصة تحت مسميات مختلفة، خصوصاً مع غياب تفاصيل واضحة حول طبيعة هذه الاتفاقيات ومدتها.
ويبرز مستشفى دمشق لأمراض وجراحة القلب في منطقة دمر كحالة نموذجية، حيث طرأت تغييرات إدارية رافقتها مؤشرات على تعاون خارجي، بالتزامن مع تساؤلات حول مستقبل مجانية العلاج بعد فترات زمنية محددة.
ويحذر مراقبون من أن أي تحول غير معلن في نموذج إدارة القطاع الصحي قد يؤدي إلى نقل عبء العلاج تدريجياً إلى المواطنين، في بلد يعاني فيه السكان من أوضاع معيشية صعبة، ما يجعل الوصول إلى الرعاية الصحية قضية حيوية لا تحتمل الغموض.
في ظل هذه التطورات، تتزايد الدعوات لشفافية أكبر في إدارة القطاع الصحي، والكشف عن طبيعة الشراكات القائمة، لضمان عدم المساس بحق المواطنين في العلاج المجاني.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026