أثار قرار إغلاق “مول الأشقر” في حمص موجة تفاعل وانتقادات على وسائل التواصل، بين روايةٍ تعتبره إجراءً إدارياً بحتاً، وأخرى ترى فيه رسالة تضييق تستهدف تجاراً لا ينسجمون مع مواقف أو انتماءات نافذة في المدينة.
وفق شهادات متقاطعة من تجار وعمّال، لا يُنظر إلى الإغلاق بوصفه خلافاً على ترخيص أو التزامٍ شكلي، بل كجزء من مناخ ضاغط تعيشه السوق منذ أشهر، يتجلّى في تشديد رقابي وانتقائي على بعض المنشآت، مقابل مرونة مع أخرى. ويقول أصحاب محال إن بيئة العمل باتت مرتبكة ومحفوفة بالمخاطر، حيث يمكن لقرار مفاجئ أن يوقف نشاط منشأة كاملة ويُهدّد أرزاق عشرات العاملين.
ويحذّر مراقبون اقتصاديون من أن تسييس بيئة الأعمال والتمييز في تطبيق القوانين يُفضيان إلى هجرة رؤوس الأموال وتقليص الفرص، مؤكدين أن ضبط السوق يجب أن يقوم على معايير موحّدة وشفافة، بعيدًا عن أي اعتبارات فئوية أو ضغوط غير اقتصادية.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026