هون الشام.. هون المدينة يلي فكروا إنها رح تسكت للأبد!
بعقر دار السلطة المتطرفة.. بقلب المربع الأمني الحصين.. اليوم انكسر حاجز الخوف
اعتصام «قانون وكرامة» ما كان مجرد تجمع عابر، كان زلزال هز كراسي سلطة مرعوبة من كلمة حق بوقفة احتجاجية كان المفروض أنها تكون صامتة.. ولكن هجمة تتار العصر الحديث خلت صوتها يوصل للقاصي والداني وتهتف: الله سوريا حرية وبس!
شوفوا الفرق بين الرقي والانحطاط.. بين أيادي عم ترفع ورود وتطالب بالكرامة والقانون، وبين قبضات شبيحة مأجورين ما بيفهموا غير لغة الدم!
بأسلوب «الوكالة» الرخيص، سلطة الجولاني فلتت زعرانها لينهشوا أجساد المعتصمين.. عم تلعب لعبة «الطرف الثالث» لتوهم العالم إنه القضية «خناقة شعبية» بس اللعبة مكشوفة..
تسع مدنيين بينهم حالات حرجة كانت حصيلة الهجوم البربري.. العالم كلو شاف بلطجية السلطة كيف عم يخترقوا صفوف المعتصمين ويضربوهن ويوصفوهم بالفلول والخونة.. العالم كلو شاف كيف اعتدوا على ناشطة وكسروا هاتفها
هي هيي الحرية الي صرعتوا راسنا أنكن جبتوها للبلد.. معقول خايفين من ناس ما بدها غير مطلب واحد وواضح «القانون والكرامة».. ناس أرهقتها فواتير الكهربا والخبز والغاز وانعدام العلاج والأدوية بالمشافي.. ناس ما بدها تبيعوا البلد بسوق الاستثمارات والخصخصة.. وهتفت اليوم: سوريا مانا للبيع.. ناس بدها توقفوا وتجرّموا خطاب الكراهية الي جبتوه معكن وغزيتو فيه البلد من شمالا لجنوبا.. معقول خايفين من هدول الناس وشايفينهم تهديد وجودي؟!
عم تحاولوا تغطوا الشمس بغربال.. وتشوّشوا عأصوات المقهورين بهمروجة «لبّت لبّت».. كلنا شفنا صرخة مريض السرطان بقلب الاعتصام وهو عم يترحم عأيام «المغضوب» على قولته بسبب سفالتكم وجشعكم.. كلنا سمعناه وقت قال أنه عأيام المغضوب كان ياخد جرعة علاج السرطان بمشفى البيروني مجاناً وهلق عم يتكلف ما فتح ورزق ليقدر يأمن الجرعة.. كلنا شفنا الست الشامية وهي حاملة ورقة بكل رقي وهدوء وعم تقلكن المنصب للأجدر مو للأقرب!
الشام ما بتنام على ضيم.. والهجوم عالمعتصمين مو دليل قوة.. هاد برقية نعوة للكذب والوهم الي عيشتوا الناس فيه من يوم ما وصلتوا للحكم..
الجوع صار وقود.. والظلم صار شرارة.. والي صار اليوم هو الدخان الي بيسبق الانفجار الكبير
دمشق بطلت تخاف.. لأن الي بيواجه الهمج بالورد ما بتهزه رياح القمع
الشام قالت كلمتها.. ومن سمع ليس كمن رأى.. فانتظروا إنا معكم منتظرون
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026