في تطوّر سياسي لافت، أجرى الرئيس الأميركي دونالد ترامب اتصالاً هاتفياً برئيس الجمهورية جوزف عون، في وقت تتسارع فيه الجهود الدولية للتوصل إلى وقف إطلاق النار في لبنان.
وجاء الاتصال بعد موقف لبناني واضح برفض إجراء أي تواصل مباشر مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وهو ما أبلغه عون خلال تواصله مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو.
وبحسب بيان الرئاسة اللبنانية، جدّد عون خلال الاتصال شكره لترامب على الجهود التي تبذلها واشنطن من أجل التوصل إلى وقف إطلاق نار وتأمين الاستقرار في لبنان، مشدداً على ضرورة تسريع هذه المساعي للوصول إلى تهدئة شاملة تمهّد لمسار سياسي أوسع في المنطقة.
في المقابل، أكد ترامب دعمه الكامل للبنان ولرئيس الجمهورية، مشدداً على التزامه العمل لتلبية الطلب اللبناني بوقف إطلاق النار في أسرع وقت ممكن.
وفي سياق متصل، أفادت معلومات بأن ترامب أبلغ عون بإمكانية إعلان وقف إطلاق النار خلال ساعات، في وقت أشارت فيه تقارير إعلامية إسرائيلية، بينها ما نشرته صحيفة هآرتس وموقع واللا نيوز، إلى أن الجيش الإسرائيلي يستعد لوقف العمليات العسكرية.
ووفق هذه التقارير، تلقّى قادة في الجيش الإسرائيلي تعليمات بالتحضير لإعادة تموضع القوات المنتشرة في جنوب لبنان، تمهيداً لدخول الهدنة حيّز التنفيذ، وسط تقديرات بأن يبدأ وقف إطلاق النار بين الساعة السابعة مساءً ومنتصف الليل.
ويأتي هذا الحراك السياسي بالتوازي مع استمرار التصعيد الميداني، ما يعكس محاولة دفع المسار الدبلوماسي إلى الواجهة قبل تثبيت أي تفاهمات ميدانية، وسط ترقّب لما ستسفر عنه الساعات القليلة المقبلة.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026