يستعد ناشطون سوريون لتنظيم اعتصام تحت عنوان “قانون وكرامة”، يوم 17 نيسان/أبريل الجاري، في ساحة يوسف العظمة وسط العاصمة دمشق، تزامناً مع الذكرى الثمانين لجلاء الاحتلال الفرنسي عن سوريا.
ويأتي هذا التحرك في ظل تصاعد النقاشات حول شكل المرحلة الانتقالية وحدود دور السلطة الحالية، بالتوازي مع ضغوط اقتصادية ومعيشية متزايدة يعيشها السوريون.
مطالب بالإصلاح السياسي والعدالة الانتقالية
وطرح منظمو الاعتصام، عبر بيان رسمي، حزمة مطالب تركز على ضرورة إطلاق عملية انتقال سياسي حقيقية تقوم على حوار وطني شامل، وصولاً إلى انتخابات حرة، إلى جانب تفعيل مسار العدالة الانتقالية ومحاسبة المتورطين في الانتهاكات.
كما شدد البيان على رفض ما وصفه بـ“إعادة إنتاج النظام السابق”، داعياً إلى وقف تعويم شخصياته، وتعزيز المشاركة السياسية عبر انتخابات للمجالس المحلية والنقابات، وتفعيل دور الأحزاب، مع التأكيد على رفض احتكار السلطة.
مطالب معيشية وخدمية
وعلى الصعيد المعيشي، طالب المشاركون بتحقيق العدالة الاقتصادية، عبر ضبط الأسعار وربط الأجور بمستوى المعيشة، إلى جانب حماية الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والمياه والصحة والتعليم، وضمان وصولها بشكل عادل.
كما دعا البيان إلى دعم الفئات الأكثر تضرراً، بما في ذلك المتقاعدون والنازحون والنساء والأطفال، إضافة إلى حماية مصادر رزق العاملين والتجار وأصحاب المهن الحرة.
مراقبة حقوقية للاعتصام
من جهتها، أعلنت منظمة “العدالة للجميع” مشاركتها بصفة “مراقب”، مؤكدة أن فريقاً من المحامين والخبراء سيعمل على رصد وتوثيق مجريات الاعتصام، ومتابعة مدى التزام الأطراف بحقوق التجمع السلمي وحرية التعبير، مع توثيق أي انتهاكات محتملة.
ويرى منظمو الاعتصام أن هذه المطالب تمثل مدخلاً أساسياً لأي إصلاح حقيقي، داعين إلى الاستجابة لها بما يحقق العدالة والكرامة للسوريين.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026