أثارت وفاة مواطن داخل مديرية النقل في حلب جدلاً واسعاً، في ظل تضارب الروايات حول أسباب الوفاة، بين من يؤكد تعرضه للاعتداء، وبين رواية رسمية تشير إلى وفاة طبيعية نتيجة نوبة قلبية.
وبحسب مصادر محلية، توفي المواطن يحيى نعناع بعد تعرضه لاعتداء داخل المديرية، على خلفية خلاف مع موظفين أثناء مراجعته لاستعادة مبلغ مالي قيل إنه كان موجوداً في سيارته المحجوزة.
وفي المقابل، أعلنت الجهات المعنية توقيف موظفين على خلفية وقوع مشاجرة داخل المديرية، دون تأكيد رسمي لوقوع اعتداء مباشر أدى إلى الوفاة.
كما أفاد تقرير صادر عن الطبيب الشرعي أن الوفاة ناجمة عن توقف القلب والتنفس نتيجة نوبة قلبية، مشيراً إلى عدم وجود آثار عنف واضحة على الجسد.
إلا أن نجل المتوفى قال في تصريحات لوسائل إعلام محلية إن والده تعرض للضرب الشديد، مضيفاً أنه لم يُسمح بإسعافه لمدة تجاوزت 15 دقيقة بعد سقوطه، ما أثار تساؤلات حول ملابسات الحادثة وإجراءات التعامل معها.
وتعيد هذه الحادثة تسليط الضوء على أوضاع المؤسسات الخدمية في سوريا، في ظل شكاوى متكررة من سوء الإدارة وانتشار الفساد والمحسوبيات، إضافة إلى تراجع مستوى الخدمات في عدد من الدوائر الحكومية.
رصدت مصادر محلية، اليوم، توغلاً جديداً لقوة تابعة للجيش الإسرائيلي داخل ريف القنيطرة الجنوبي، في حادثة تضاف إلى سلسلة التحركات العسكرية المتكررة قرب خط فض الاشتباك والجولان السوري المحتل.
وفي قطاع مياه الشرب، شهدت المحافظة تدهوراً متسارعاً بعد توقف عدد من محطات الضخ الرئيسية نتيجة وصول المياه إلى غرف المحركات واللوحات الكهربائية، حيث خرجت محطات الطوب والكشكية والكُبر عن الخدمة، إضافة إلى محطة الهرموشية التي تعد المصدر الوحيد لمياه الشرب في البلدة.
تتواصل شكاوى الأهالي في مناطق شمال وشرق سوريا من تردي جودة الخبز ونقص أوزان الربطات، وسط مطالبات متكررة للجهات المعنية بتشديد الرقابة على الأفران وتحسين جودة المادة الأساسية الأكثر استهلاكاً بين السكان.
دخل عدد من الموقوفين من أبناء محافظة السويداء المحتجزين في سجن عدرا المركزي بدمشق يومهم الثالث في الإضراب المفتوح عن الطعام، احتجاجاً على استمرار توقيفهم لفترات طويلة دون محاكمات أو صدور أحكام قضائية بحقهم، وفق ما أفادت به مصادر محلية.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026