أثارت وفاة مواطن داخل مديرية النقل في حلب جدلاً واسعاً، في ظل تضارب الروايات حول أسباب الوفاة، بين من يؤكد تعرضه للاعتداء، وبين رواية رسمية تشير إلى وفاة طبيعية نتيجة نوبة قلبية.
وبحسب مصادر محلية، توفي المواطن يحيى نعناع بعد تعرضه لاعتداء داخل المديرية، على خلفية خلاف مع موظفين أثناء مراجعته لاستعادة مبلغ مالي قيل إنه كان موجوداً في سيارته المحجوزة.
وفي المقابل، أعلنت الجهات المعنية توقيف موظفين على خلفية وقوع مشاجرة داخل المديرية، دون تأكيد رسمي لوقوع اعتداء مباشر أدى إلى الوفاة.
كما أفاد تقرير صادر عن الطبيب الشرعي أن الوفاة ناجمة عن توقف القلب والتنفس نتيجة نوبة قلبية، مشيراً إلى عدم وجود آثار عنف واضحة على الجسد.
إلا أن نجل المتوفى قال في تصريحات لوسائل إعلام محلية إن والده تعرض للضرب الشديد، مضيفاً أنه لم يُسمح بإسعافه لمدة تجاوزت 15 دقيقة بعد سقوطه، ما أثار تساؤلات حول ملابسات الحادثة وإجراءات التعامل معها.
وتعيد هذه الحادثة تسليط الضوء على أوضاع المؤسسات الخدمية في سوريا، في ظل شكاوى متكررة من سوء الإدارة وانتشار الفساد والمحسوبيات، إضافة إلى تراجع مستوى الخدمات في عدد من الدوائر الحكومية.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026