شهدت سوريا خلال شهري شباط وآذار 2026 موجة قرارات حكومية أنهت عقود مئات العمال في مؤسسات رسمية، ما أدى إلى فقدان نحو 770 عاملاً وعاملة وظائفهم خلال فترة قصيرة، وسط انتقادات واسعة لآلية التنفيذ وغياب البدائل.
وشملت قرارات الفصل موظفين في المؤسسة العامة للتبغ بالمنطقة الساحلية، ومؤسسة الحبوب في اللاذقية، إضافة إلى قطاعات تابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في عدة محافظات، دون إنذارات مسبقة أو تعويضات تضمن الحد الأدنى من الاستقرار المعيشي للمتضررين.
وأصدرت وزارة الاقتصاد القرار رقم 733 القاضي بإنهاء عقود 113 عاملاً في قطاع التبغ، فيما سبق ذلك فصل 42 موظفاً من مؤسسة الحبوب، بعضهم بخبرة تتجاوز 15 عاماً، دون توضيح تفصيلي للأسباب أو تقديم بدائل.
وفي خطوة لافتة، أنهت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل عقود 614 موظفاً إضافياً، ما عزز المخاوف من وجود توجه أوسع لإعادة هيكلة القطاع العام دون خطة واضحة أو إجراءات حماية اجتماعية.
وتستند هذه القرارات إلى مبررات عامة مثل “مقتضيات العمل” و”المصلحة العامة”، وهو ما أثار تساؤلات حول غياب الشفافية والمعايير الدقيقة في اتخاذ قرارات تمسّ حياة مئات الأسر بشكل مباشر.
ويأتي ذلك في ظل أوضاع اقتصادية صعبة، حيث تعتمد آلاف العائلات السورية على الرواتب الحكومية كمصدر دخل أساسي، ما يجعل فقدان الوظيفة أزمة معيشية حادة قد تدفع إلى مزيد من التدهور الاجتماعي والاقتصادي.
ويرى مراقبون أن هذه الإجراءات تعكس خللاً في إدارة ملف العمالة الحكومية، مع غياب دور النقابات وضعف آليات الحماية الاجتماعية، ما يفاقم من تداعيات ما يُوصف بأنه “إصلاح إداري” على حساب الاستقرار المعيشي للمواطنين.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026