تشهد سوريا خلال عام 2026 تصاعداً خطيراً في عدد ضحايا السلاح المتفلّت ومخلّفات الحرب، حيث بلغت الحصيلة قرابة 200 قتيل وجريح، بينهم نساء وأطفال، في ظل غياب إجراءات فعّالة للحد من هذه الظاهرة.
ضحايا السلاح المتفلّت
وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل 40 شخصاً نتيجة حوادث مرتبطة بالسلاح والقنابل المنتشرة بين المدنيين، بينهم:
26 رجلاً
12 طفلاً
سيدتان
كما أُصيب 31 شخصاً بجروح متفاوتة.
وتوزعت الحوادث بين:
مناطق الحكومة الانتقالية: 33 قتيلاً و27 جريحاً
مناطق الإدارة الذاتية شمال شرق سوريا: 7 قتلى و4 جرحى
الألغام ومخلّفات الحرب: خطر مستمر
لا يقتصر التهديد على السلاح، إذ تواصل الألغام الأرضية والذخائر غير المنفجرة حصد الأرواح، حيث سُجل:
128 قتيلاً (بينهم 37 طفلاً و7 نساء)
177 جريحاً (بينهم 54 طفلاً)
ويأتي ذلك بالتزامن مع عودة السكان إلى مناطقهم، ما يزيد من احتمالات التعرض لهذه المخلفات القاتلة.
تهديد مزدوج للمدنيين
تكشف هذه الأرقام عن خطر مزدوج يواجه المدنيين يومياً، يتمثل في:
انتشار السلاح غير المنضبط
اتساع رقعة الأراضي الملوثة بالألغام
في وقت لا تزال فيه عمليات إزالة الألغام بطيئة، مع غياب خطط فعّالة لحماية السكان.
الأطفال الأكثر عرضة للخطر
يؤكد المرصد أن الأطفال يشكلون الفئة الأكثر تضرراً، بسبب:
انجذابهم للأجسام الغريبة والذخائر
مشاركتهم في الزراعة والرعي
غياب التوعية الكافية بمخاطر الألغام
تحذيرات دولية
مع حلول اليوم العالمي للتوعية بمخاطر الألغام (4 نيسان)، جددت التقارير التحذير من أن سوريا ما تزال من أخطر دول العالم من حيث انتشار الألغام، مع تسجيل شبه يومي لحالات وفاة وإصابة.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026