في ظل الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، يبرز دور الشركات الكبرى المرتبطة بالصناعات العسكرية والتكنولوجية، بوصفها أحد العناصر الأساسية في هذه المواجهة.
وتلعب هذه الشركات دوراً محورياً من خلال تطوير الأسلحة المتقدمة، وأنظمة الدفاع الجوي، وتقنيات الذكاء الاصطناعي والاستخبارات، ما يجعلها جزءاً أساسياً من البنية العسكرية للدول المنخرطة في الصراع.
تُعد بوينغ من أبرز الشركات الدفاعية، إذ تأسست عام 1916، وتتركز أعمالها في تصنيع الطائرات والأنظمة الدفاعية والفضائية، ومن بين أبرز منتجاتها طائرات F/A-18 ومروحيات Apache وChinook، إلى جانب طائرة P-8 Poseidon. وبلغت إيراداتها الدفاعية نحو 30.6 مليار دولار في عام 2024.
كما تُعتبر نورثروب غرومان لاعباً رئيسياً في هذا المجال، حيث تنتج الطائرات الشبح وأنظمة الفضاء، وتشارك في برامج تحديث الأسلحة النووية الأميركية، وبلغت إيراداتها الدفاعية نحو 37.9 مليار دولار في 2024.
أما لوكهيد مارتن، فتُعد من أكبر شركات الصناعات العسكرية في العالم، بإيرادات بلغت 68.4 مليار دولار في 2024، وتشمل أعمالها تصنيع الطائرات المقاتلة مثل F-35، إضافة إلى الصواريخ وأنظمة الفضاء، بعقود ضخمة مع وزارة الدفاع الأميركية.
وتبرز أيضاً RTX (رايثيون تكنولوجيز)، التي تركز على أنظمة الصواريخ والإلكترونيات العسكرية ومحركات الطائرات، وبلغت إيراداتها الدفاعية 43.6 مليار دولار في العام نفسه.
على الجانب الإسرائيلي، تُعد رافائيل لأنظمة الدفاع المتقدمة من أبرز الشركات، حيث تأسست عام 1948، وتعمل على تطوير الصواريخ وأنظمة الدفاع الجوي، مع دور متواصل في تزويد الجيش الإسرائيلي بالذخائر خلال الحرب.
كما تلعب الصناعات الجوية الإسرائيلية دوراً مهماً في مجالات الفضاء والمسيّرات، إضافة إلى دعم العمليات العسكرية عبر المراقبة وتحليل الصور الفضائية.
وتُعتبر إلبيت سيستمز من أكبر الشركات في هذا القطاع، إذ توفر أنظمة الطائرات المسيّرة والإلكترونيات العسكرية، بما يشمل أنظمة الرصد والتوجيه والملاحة، لدعم العمليات الجوية والبرية.
وتعكس هذه الشركات حجم الترابط بين الصناعات العسكرية والأهداف الجيوسياسية، حيث تُشكّل الاستثمارات والعقود الدفاعية الضخمة جزءاً أساسياً من استراتيجية الدول.
وفي ظل تطور طبيعة الحروب، باتت ساحات القتال تعتمد بشكل متزايد على التكنولوجيا المتقدمة، من الذكاء الاصطناعي إلى الحروب السيبرانية والأنظمة الفضائية، ما يعزز دور هذه الشركات في رسم ملامح المواجهات.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026