كشف تحقيق صحفي أجرته صحيفة دولية أن حالات اختطاف نساء وفتيات من الطائفة العلوية في سوريا باتت أكثر انتشاراً ووحشية مما تعترف به الجهات الرسمية، في ظل تصاعد المخاوف الأمنية بعد التطورات السياسية الأخيرة.
تفاصيل صادمة من التحقيق
يروي التحقيق قصة فتاة تبلغ من العمر 16 عاماً اختفت أثناء خروجها للتسوق في شمال غرب سوريا، قبل أن تتلقى عائلتها اتصالاً من شخص مجهول يطالب بفدية مالية مقابل إطلاق سراحها. وبعد دفع الفدية، عادت الفتاة بعد أكثر من 100 يوم، وسط روايات عن تعرضها لانتهاكات جسيمة خلال فترة احتجازها.
كما وثّق التحقيق 13 حالة اختطاف مؤكدة لنساء وفتيات، إضافة إلى رجل وطفل، حيث أفادت بعض الضحايا بتعرضهن لانتهاكات خطيرة، فيما عادت حالتان إلى عائلاتهما وهما في حالة صحية حرجة.
روايات متضاربة بين الحكومة والضحايا
في المقابل، تنفي الجهات الرسمية وجود استهداف ممنهج، مشيرة إلى التحقق من حالة واحدة فقط، ومعتبرة أن بعض البلاغات قد تكون مرتبطة بقضايا اجتماعية أو جنائية أخرى.
غير أن الضحايا وذويهم، إلى جانب ناشطين، يؤكدون أن عمليات الاختطاف متكررة، وأن الخوف من الانتقام يمنع الكثيرين من التبليغ أو الكشف عن التفاصيل.
سياق أمني متوتر
تأتي هذه الحوادث في ظل حالة من التوتر وعدم الثقة بين الطائفة العلوية والسلطات الحالية، خاصة بعد أحداث عنف سابقة في شمال غرب سوريا، ما يعزز المخاوف من استمرار الانتهاكات وصعوبة الوصول إلى حقائق كاملة.

رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026