كشف تحقيق صحفي أجرته صحيفة دولية أن حالات اختطاف نساء وفتيات من الطائفة العلوية في سوريا باتت أكثر انتشاراً ووحشية مما تعترف به الجهات الرسمية، في ظل تصاعد المخاوف الأمنية بعد التطورات السياسية الأخيرة.
تفاصيل صادمة من التحقيق
يروي التحقيق قصة فتاة تبلغ من العمر 16 عاماً اختفت أثناء خروجها للتسوق في شمال غرب سوريا، قبل أن تتلقى عائلتها اتصالاً من شخص مجهول يطالب بفدية مالية مقابل إطلاق سراحها. وبعد دفع الفدية، عادت الفتاة بعد أكثر من 100 يوم، وسط روايات عن تعرضها لانتهاكات جسيمة خلال فترة احتجازها.
كما وثّق التحقيق 13 حالة اختطاف مؤكدة لنساء وفتيات، إضافة إلى رجل وطفل، حيث أفادت بعض الضحايا بتعرضهن لانتهاكات خطيرة، فيما عادت حالتان إلى عائلاتهما وهما في حالة صحية حرجة.
روايات متضاربة بين الحكومة والضحايا
في المقابل، تنفي الجهات الرسمية وجود استهداف ممنهج، مشيرة إلى التحقق من حالة واحدة فقط، ومعتبرة أن بعض البلاغات قد تكون مرتبطة بقضايا اجتماعية أو جنائية أخرى.
غير أن الضحايا وذويهم، إلى جانب ناشطين، يؤكدون أن عمليات الاختطاف متكررة، وأن الخوف من الانتقام يمنع الكثيرين من التبليغ أو الكشف عن التفاصيل.
سياق أمني متوتر
تأتي هذه الحوادث في ظل حالة من التوتر وعدم الثقة بين الطائفة العلوية والسلطات الحالية، خاصة بعد أحداث عنف سابقة في شمال غرب سوريا، ما يعزز المخاوف من استمرار الانتهاكات وصعوبة الوصول إلى حقائق كاملة.

كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026