أعلن الجيش الإسرائيلي استهداف المؤسسة الأكاديمية العسكرية الرئيسية التابعة لـالحرس الثوري الإيراني في طهران خلال الأيام الأخيرة.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي إن سلاح الجو نفّذ، خلال الأسابيع الماضية، غارات “بتوجيه دقيق من هيئة الاستخبارات العسكرية” استهدفت بنى تحتية عسكرية وُصفت بالمركزية، داخل حرم جامعة الإمام حسين.
وأوضح أن الجامعة تُعد المؤسسة الأكاديمية العسكرية الرئيسية للحرس الثوري، وتُستخدم أيضاً كمنشأة احتياطية للجهات العسكرية التابعة للنظام الإيراني.
وأضاف أن أنشطة بحث وتطوير لوسائل قتالية متقدمة كانت تُجرى داخل الجامعة “تحت غطاء مدني”، مشيراً إلى أن عدداً من الدول فرض عقوبات على المؤسسة وعلى مسؤولين فيها، بسبب ارتباطها بالحرس الثوري.
وذكر أن قائد الجامعة هو محمد رضا حسني شهنكار، وهو ضابط برتبة تعادل عميد، يشرف على تأهيل الضباط وإدارة النشاط داخل المؤسسة.
وأشار أدرعي إلى أن الغارات الأخيرة أدت إلى تدمير عدد من البنى التحتية، من بينها:
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026