شهدت مدينة السقيلبية بريف حماة الغربي تصعيداً أمنياً لافتاً، عقب حادثة بدأت بمشاجرة وتطورت إلى أعمال عنف وهجوم مسلح من قبل أهالي قلعة المضيق، في سياق يعكس تكرار حوادث مشابهة في عدد من المناطق السورية خلال الفترة الأخيرة.
تفاصيل ما جرى في السقيلبية
بدأت الحادثة في شارع “المشوار”، إثر تحرش شخصين بعدد من الفتيات، ما دفع شباناً للتدخل، لتتطور المواجهة إلى مشاجرة، استخدم خلالها أحد المعتدين قنبلة للتهديد قبل أن يلوذ بالفرار.
ووفق المرصد السوري لحقوق الإنسان، عاد الشخصان لاحقاً برفقة دوريات تابعة لقوى الأمن الداخلي، حيث جرى تحديد وتوقيف عدد من شبان المنطقة، ما ساهم في تصاعد التوتر.
في المقابل، أفادت مصادر محلية أن الحادثة تطورت بعد اعتداء شبان من السقيلبية على عنصر في الأمن العام من قلعة المضيق، ما أدى إلى إصابته، قبل أن تتوسع المواجهات بشكل أكبر.
هجوم مسلح واعتداءات على ممتلكات
لاحقاً، دخل مسلحون ملثمون من مناطق مجاورة إلى المدينة، حيث شهدت السقيلبية: “تكسير محال تجارية، اعتداءات على مدنيين، إطلاق نار في عدة أحياء، سرقة دراجات نارية”، كما تحدثت مصادر محلية عن تكسير تمثال للسيدة مريم العذراء في أحد أحياء المدينة، ما زاد من حالة الاحتقان.
وسائل إعلام مؤيدة للجولاني وعلى رأسها تلفزيون سوريا و”الإخبارية السورية” وصفت الأحداث بأنها “مشاجرة محدودة”، فيما اعتبرها أهالي السقيلبية هجوماً منظماً، متهمين بعض الجهات الإعلامية بـتزييف الوقائع والتقليل من حجم الانتهاكات.



غضب شعبي واحتجاجات
أثارت الأحداث غضباً واسعاً، حيث خرجت مظاهرات في السقيلبية أمام مقر ما يسمى بـ”الأمن العام”، كما شهدت العاصمة دمشق وقفات احتجاجية أمام الكنائس، تنديداً بما جرى في المدينة، وسط مطالبات بمحاسبة المسؤولين ووقف الانتهاكات.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026