تحدثت تقارير إعلامية إيرانية عن وجود عناصر عسكرية وخبراء أجانب في مواقع عدة داخل العاصمة السورية دمشق، في إطار ما وصفته بإعادة انتشار للقوات الأجنبية في المنطقة، وسط تصاعد التوتر الإقليمي.
وبحسب وكالة “فارس” شبه الرسمية، فإن فنادق بارزة في دمشق، بينها فورسيزن وشيرتون دمشق، إضافة إلى محيط القصر الجمهوري، تُستخدم كمقار لإقامة خبراء وعناصر أجنبية من جنسيات مختلفة، مع مزاعم بوجود مستشارين أمريكيين وبريطانيين، إلى جانب ادعاءات بوجود عناصر إسرائيلية.
تحذيرات من استهداف منشآت
وجاءت هذه المعلومات ضمن تقرير حذرت فيه طهران من استخدام المنشآت ، مثل الفنادق، لإيواء قوات أجنبية، معتبرة أن هذه المواقع قد تتحول إلى أهداف عسكرية في حال استمرار ذلك.
تصعيد إقليمي وتحركات عسكرية
وأشار التقرير إلى أن استخدام منشآت من قبل القوات الأمريكية لا يقتصر على سوريا، بل يمتد إلى دول أخرى، بما فيها لبنان وجيبوتي، في ظل تحركات عسكرية متزايدة بعد تضرر بعض القواعد.
قصف في الحسكة وتوتر أمني
في السياق، أعلنت عصابات الجولاني تعرض قاعدة عسكرية قرب اليعربية بريف الحسكة لقصف صاروخي، في حادثة هي الأولى منذ اندلاع الحرب الأمريكية–الإسرائيلية مع إيران.
وأكدت أن الصواريخ أُطلقت من داخل الأراضي العراقية، مع بدء عمليات تمشيط بالتنسيق مع بغداد، التي أعلنت لاحقاً توقيف أربعة متورطين في الهجوم.
هجمات إيرانية وتداعيات على المنطقة
ومنذ تصاعد المواجهة، كثفت إيران هجماتها الصاروخية والمسيّرة على أهداف أمريكية في المنطقة.
الجنوب السوري تحت التوتر
وفي الجنوب السوري، تتكرر حوادث سقوط صواريخ وشظايا ناجمة عن اعتراضات إسرائيلية، خاصة في درعا والقنيطرة، بالتزامن مع تحليق مكثف لطائرات استطلاع وانفجارات متكررة في أجواء ريف دمشق.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026