تشهد محافظة السويداء جنوب سوريا تطورات سياسية وأمنية لافتة، في ظل تقارير عن مباحثات غير معلنة تجري برعاية أمريكية بين السلطات الانتقالية في دمشق وقيادات درزية محلية، بهدف التوصل إلى صيغة تسوية تبقي المحافظة ضمن السيادة السورية مع منحها صلاحيات أمنية وإدارية واسعة.
مباحثات سرية لتسوية وضع السويداء
كشفت هيئة البث الإسرائيلية عن تحركات دبلوماسية تقودها الولايات المتحدة لبحث مستقبل السويداء، حيث يجري العمل على صياغة تفاهم سياسي وأمني يهدف إلى احتواء النزعات الانفصالية داخل المحافظة.
وبحسب التقرير، فإن المقترح المطروح يتضمن نشر أجهزة أمن داخلي فقط داخل السويداء، مع إبقاء القوات العسكرية النظامية خارجها، في محاولة لتجنب أي تصعيد عسكري جديد في الجنوب السوري.
محاولة لتحييد إسرائيل عن الملف
تصرّ دمشق، وفق المعلومات، على عدم اتخاذ خطوات تنفيذية قبل الحصول على ضمانات إقليمية بعدم التدخل في المحافظة، في إشارة واضحة إلى إسرائيل التي باتت لاعباً مؤثراً في الملف الجنوبي منذ سقوط النظام السابق.
نموذج “قسد” كحل محتمل
يبدو أن دمشق تنظر إلى تجربة دمج قوات سوريا الديمقراطية (قسد) ضمن صيغة حكم شبه ذاتي في شمال شرق سوريا كنموذج يمكن تطبيقه في السويداء.
وتسعى الولايات المتحدة، عبر مبعوثها الخاص إلى سوريا توماس براك، إلى تحقيق تقدم في الملف السوري عبر دعم تسوية مشابهة في الجنوب السوري.
مستقبل السويداء.. تسوية أم تصعيد؟
يبقى مصير هذه المباحثات مرهوناً بقدرة الأطراف المحلية والإقليمية على تجاوز الخلافات، في ظل تزايد النفوذ الإسرائيلي في الجنوب السوري وسعي دمشق إلى احتواء النزعات الانفصالية عبر تسوية سياسية برعاية أمريكية.
ورغم أن الخطة تهدف إلى منع تفكك سوريا وإبقاء السويداء ضمن الدولة السورية، فإن الطريق إلى تحقيق ذلك لا يزال مليئاً بالتحديات السياسية والأمنية.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026