ذكرت صحيفة فاينانشال تايمز، الثلاثاء، نقلاً عن ثلاثة أشخاص مطلعين، أن إسرائيل رفضت مبادرات دبلوماسية قدمها لبنان لوقف الهجوم الإسرائيلي المتصاعد على حزب الله، مشيرة إلى أن تل أبيب تطالب بإجراء مفاوضات “تحت النار” فقط.
وبحسب التقرير، فإن القيادة الإسرائيلية لا تبدي استعداداً لوقف العمليات العسكرية في هذه المرحلة، مفضّلة مواصلة الضغط العسكري بالتوازي مع أي مسار تفاوضي محتمل.
في غضون ذلك، واصل الجيش الإسرائيلي توجيه تحذيرات لسكان مناطق في جنوب لبنان، داعياً إلى إخلاء المباني التي حُددت باللون الأحمر في خرائط نشرها، إضافة إلى المباني المجاورة لها.
وقال الجيش في بيان: “نحث سكان المباني المحددة بالأحمر في الخريطتين المرفقتين والمباني المجاورة لها: أنتم تتواجدون قرب مبانٍ يستخدمها حزب الله، ومن أجل سلامتكم أنتم مضطرون لإخلائها فوراً والابتعاد عنها لمسافة لا تقل عن 300 متر”.
في موازاة ذلك، أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، الثلاثاء، تسجيل أكثر من 100 ألف نازح جديد في لبنان خلال 24 ساعة نتيجة استمرار الحرب.
وأوضحت المفوضية أن حياة الكثيرين في لبنان انقلبت رأساً على عقب في ظل تصاعد الصراع في الشرق الأوسط، مشيرة إلى أن عدد النازحين المسجلين داخل البلاد تجاوز 667 ألف شخص، بزيادة بلغت نحو 100 ألف خلال يوم واحد فقط.
وأضافت المفوضية، نقلاً عن إحصاءات حكومية، أن نحو 120 ألف نازح يقيمون حالياً في مراكز إيواء خصصتها الحكومة اللبنانية، فيما لا يزال عشرات الآلاف يبحثون عن أماكن للإقامة في ظل استمرار القصف واتساع رقعة النزوح.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026