نفت مصادر أهلية للمرصد السوري لحقوق الإنسان وقوع أي قصف من الأراضي اللبنانية باتجاه جرود سرغايا في ريف دمشق الغربي، وذلك بعد تداول أنباء عن سقوط قذائف مصدرها الجانب اللبناني، في تطور أثار تكهنات حول احتمال استخدامه كذريعة لتصعيد عسكري جديد في المنطقة.
وأكدت المصادر أن المنطقة شهدت خلال اليومين الماضيين عملية إنزال إسرائيلية قرب الحدود السورية–اللبنانية، ترافقت مع تحليق مكثف للمروحيات والطائرات الحربية الإسرائيلية، ما أدى إلى مقتل شخص جراء غارة جوية مباشرة استهدفت مواقع محددة.
مقتل شاب بغارة إسرائيلية في سرغايا
ووثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان في 7 آذار مقتل شاب من بلدة سرغايا، إثر إصابته بشظايا صاروخ إسرائيلي عقب استهداف الطيران الحربي الإسرائيلي جبل الخريبات المقابل لجرود سرغايا بعدة غارات جوية.
وبحسب المعلومات المتداولة، نفذت قوات إسرائيلية عملية إنزال قرب الحدود، أعقبها اندلاع اشتباكات عنيفة بين مسلحين محليين والقوة الإسرائيلية المتوغلة، قبل أن توسّع المقاتلات الإسرائيلية نطاق القصف الجوي ليشمل جرود المنطقة، ما أسفر عن خسائر بشرية وأضرار مادية.
تصعيد متواصل على الحدود السورية–اللبنانية
تأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوتر الأمني على الحدود السورية–اللبنانية والمناطق المحاذية لإسرائيل، وسط مخاوف من اتساع رقعة التصعيد وتكرار الغارات الجوية التي طالت خلال الفترة الماضية مناطق حدودية، مخلفة أضراراً في الممتلكات والبنية التحتية.
ويشهد ريف دمشق الغربي، ولا سيما جرود سرغايا، تصاعداً في العمليات العسكرية الإسرائيلية، في سياق سياسة استهداف متكررة تطال مواقع حدودية بحجة ملاحقة أهداف عسكرية.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026