يتواصل التصعيد على الحدود الجنوبية للبنان مع استمرار الغارات الإسرائيلية على عدد من المناطق، بالتوازي مع العمليات التي يعلنها حزب الله ضد مواقع الجيش الإسرائيلي.
وفي أحدث التطورات، نقلت صحيفة هآرتس عن مصادر في الجيش الإسرائيلي أن القيادة العسكرية تدرس احتمال إخلاء البلدات الحدودية مع لبنان، مشيرة إلى وجود صعوبات في اعتراض المسيّرات التي يطلقها حزب الله، مع انخفاض نسب النجاح في التصدي لها.
كما لفت الجيش الإسرائيلي إلى أن العمليات العسكرية في لبنان غير محددة زمنياً وقد تستمر لفترة طويلة.
بدورها، ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن انخراط الجيش الإسرائيلي في حرب واسعة ضد حزب الله قد يفرض على القيادة العسكرية تحويل جزء من الموارد والاهتمام بعيداً عن الملف الإيراني.
وفي السياق نفسه، نقلت قناة I24 News عن تقديرات مسؤول رفيع في قيادة المنطقة الشمالية أن الاتصال بين حزب الله وإيران تراجع بشكل كبير، مشيراً إلى أن الحزب يدير المعركة الحالية بدرجة كبيرة من الاستقلالية.
استهدافات متبادلة
ميدانياً، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، أن الجيش استهدف منصات إطلاق صواريخ تابعة لحزب الله استخدمت لإطلاق قذائف باتجاه الأراضي الإسرائيلية.
وقال عبر منصة “إكس” إن عدة صواريخ أُطلقت أمس نحو بلدة المطلة، مضيفاً أن القوات الإسرائيلية تمكنت بعد رصد سريع من تدمير منصة الإطلاق. كما أشار إلى أن طائرة تابعة لسلاح الجو استهدفت عنصراً من حزب الله قرب قوات إسرائيلية تابعة للفرقة 91، ما أدى إلى مقتله.
وأضاف أدرعي أن الجيش بدأ في الأيام الأخيرة تطبيق خطة “الدفاع الأمامية” بهدف إنشاء طبقة حماية إضافية لإبعاد التهديدات عن سكان شمال إسرائيل.
في المقابل، واصل الطيران الحربي الإسرائيلي اليوم تنفيذ غارات على مناطق عدة في جنوب لبنان، فيما يسود هدوء حذر في الضاحية الجنوبية لبيروت.

من جهة أخرى، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل جنديين على الحدود مع لبنان. وكشفت التحقيقات الأولية، وفق ما نقلته القناة 12 الإسرائيلية، أن قوة عسكرية كانت تنفذ مهمة لإنقاذ آلية عسكرية معطلة داخل أحد المواقع في جنوب لبنان عندما تعرضت لهجوم.
وأشار التحقيق إلى أنه في الوقت نفسه أُطلقت صواريخ – لم يُحدد نوعها بعد – أصابت القوة بشكل مباشر، ما أدى إلى مقتل الجنديين وإصابة ضابط بجروح طفيفة نُقل على أثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026