قال مسؤول عسكري إسرائيلي، السبت، إن تركيز إسرائيل في عملياتها الجارية لا ينصب على تغيير النظام في إيران، وإنما على استهداف أهداف عسكرية.
وأضاف المسؤول، في إفادة للصحفيين، أن “الأفراد المتورطين في توجيه الهجمات أو التحريض على العنف أو تنفيذ خطط تدمير إسرائيل يمكن اعتبارهم أهدافاً مشروعة إذا كانوا جزءاً من آلة الحرب العملياتية”. وأوضح أن “تورط القيادات في العدوان العسكري قد يضعهم ضمن نطاق الاستهداف، لكن يبقى التركيز على الأهداف العسكرية”.
في المقابل، نقلت شبكة سي إن إن عن مصادر إسرائيلية قولها إن الضربات استهدفت شخصيات إيرانية بارزة، من بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي، والرئيس إبراهيم رئيسي، وقائد القوات المسلحة. ولم يصدر تأكيد رسمي من الجانب الإيراني بشأن هذه الأنباء.
وفي سياق متصل، دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى تغيير النظام في إيران، وحث الإيرانيين في رسالة مصوّرة على “تولي زمام الحكم” عند انتهاء العمليات الأميركية، في موقف يعكس تبايناً في الخطاب العلني بين واشنطن وتل أبيب بشأن أهداف المرحلة المقبلة.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصعيد عسكري متسارع في المنطقة، وسط ترقب دولي لمسار التطورات وانعكاساتها السياسية والأمنية.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026