أعلنت وكالة أنباء البحرين، السبت، تعرّض مركز الخدمات التابع لـ الأسطول الخامس الأميركي في مملكة البحرين لهجوم صاروخي.
وأكد مركز الاتصال الوطني في بيان وقوع “اعتداءات استهدفت مواقع ومنشآت داخل حدود المملكة، تم إطلاقها من خارج أراضيها”، واصفاً ذلك بأنه انتهاك لسيادة البحرين وأمنها. وأوضح أن الجهات الأمنية والعسكرية المختصة باشرت فوراً تنفيذ خطط الطوارئ المعتمدة واتخاذ الإجراءات الميدانية اللازمة.
وأفادت تقارير بسماع دوي انفجارات في العاصمة المنامة، عقب تفعيل صفارات الإنذار في أنحاء البلاد. كما أعلنت وزارة الداخلية البحرينية تفعيل أنظمة الإنذار، ودعت السكان إلى التوجه إلى أقرب مكان آمن واتباع التعليمات الرسمية.
في السياق ذاته، دوت صفارات الإنذار قرب قاعدة العديد الجوية في قطر، فيما أعلنت وزارة الدفاع القطرية “إسقاط صواريخ استهدفت قطر”. وأرسلت الحكومة القطرية تنبيهات عبر الهواتف المحمولة تحث السكان على البقاء في أماكنهم وتجنب الاقتراب من المنشآت العسكرية. كما أعلنت قطر إيقاف حركة الطيران مؤقتاً كإجراء احترازي.
من جهتها، أصدرت السفارة الأميركية تحذيراً لرعاياها بضرورة الاحتماء حتى إشعار آخر، مشيرة إلى احتمال اقتراب صواريخ أو وقوع ضربات وشيكة.
وفي الكويت، أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش أن منظومات الدفاع الجوي تعاملت مع صواريخ جرى رصدها في المجال الجوي، وفق الإجراءات العملياتية المعتمدة وقواعد الاشتباك المعمول بها، داعية إلى استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية وعدم الانسياق وراء الشائعات.
وتأتي هذه التطورات في سياق التصعيد الإقليمي المتسارع، بعد إعلان الولايات المتحدة وإسرائيل في وقت سابق من السبت شن عمليات عسكرية ضد إيران. ونقلت وكالة “رويترز” عن مسؤول إيراني قوله إن بلاده قادرة على استهداف جميع القواعد والمصالح الأميركية في المنطقة.
ولا تزال الأوضاع قيد المتابعة، وسط حالة استنفار أمني وتحركات احترازية في عدد من دول الخليج.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026