أثارت تصريحات الكاتب والباحث السياسي وعضو اللجنة العليا للانتخابات، حسن الدغيم، جدلاً واسعاً على مواقع التواصل بعد حديثه لتلفزيون سوريا عن تعيين الأقارب في مناصب حكومية خلال المرحلة الانتقالية، معتبراً أن ذلك “غير ممنوع” في الدول الديمقراطية الغربية، ومبرراً الحاجة إلى “أشخاص موثوقين” في “الملفات الخطيرة والحساسة”. كما أشار الدغيم إلى أن أنظمة الحكم في عدد من دول الخليج تقوم على العائلة الواحدة، مرحباً بإمكانية تحول سوريا إلى نظام ملكي “إذا أراد الشعب ذلك”، ومؤكداً أنه “لا مشكلة في الأنظمة الملكية”.
تفاصيل التصريحات
بحسب ما ورد في حديثه لتلفزيون سوريا، قال الدغيم:
إن “تعيين الأقارب في الدول الديمقراطية الغربية ليس ممنوعاً”.
إن المرحلة الانتقالية “تتطلب أشخاصاً يمكن الوثوق بهم” في الملفات الحساسة.
إن “السعودية والإمارات وقطر والكويت” تحكمها “عائلة واحدة”.
إنه “إذا أراد الشعب السوري يوماً نظاماً ملكياً فأهلاً به”.
وإنه “لا يوجد مشكلة في الأنظمة الملكية”.
ردود فعل وانتقادات
أعاد حديث الدغيم فتح النقاش حول المحسوبيات وتكافؤ الفرص في الإدارة العامة خلال المرحلة الانتقالية، إذ اعتبر منتقدون أن تبرير تعيين الأقارب تحت عنوان “الثقة” قد يكرّس منطق الولاءات ويضعف معايير الشفافية والمحاسبة، بينما رأى آخرون أن المقارنة بالدول الغربية أو بالأنظمة الملكية الخليجية تُستخدم خارج سياقاتها، وأن أي نموذج سياسي يحتاج إلى ضمانات مؤسسية وقانونية تمنع تحوّل الدولة إلى “حكم مغلق”.
لماذا يهم هذا الملف؟
يأتي الجدل في وقت تتزايد فيه الأسئلة داخل الشارع السوري حول معايير التعيينات، وآليات الرقابة على السلطة التنفيذية، وحدود “المرحلة الانتقالية” بين الحاجة للاستقرار ومتطلبات بناء مؤسسات تقوم على القانون والمساءلة والمساواة.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026