تصدّر النجم السوري تيم حسن مواقع التواصل الاجتماعي بعد تفاعله مع مقطع فيديو للشيخ الدكتور محمد علي الملا، الذي انتقد فيه تفضيل بعض الشباب متابعة مسلسل “مولانا” على التواجد في المساجد خلال الشهر الفضيل، فيما أشاد رواد السوشال ميديا بردّ حسن المتزن والذكي.
وفي الفيديو، يظهر الشيخ الملا واقفًا على أحد المنابر موجّهًا حديثه إلى الشباب، داعيًا إلى استثمار شهر رمضان في التعبّد والابتعاد عن الملهيات، مستشهدًا بمسلسل “مولانا” كمثال توضيحي، إذ قال: “بده يتابع مولانا، تعال تابع مولانا اللي في الجامع، مضيع حياتك ومضيع عمرك، لك حتى برمضان يلي هو موسم العبادة فأسة معه نايم”.
من جهته، أدار تيم حسن الموقف بحنكة، فبدلًا من اعتبار كلام الشيخ انتقادًا مباشرًا أو الدخول في سجال، اختار التعبير عن تقديره واحترامه عبر إعادة نشر الفيديو على حسابه، مرفقًا بتعليق جاء فيه: “كل المحبة والتقدير شيخنا”، وأرفقه برمز قلب.
وبهذه الخطوة، عكس حسن احترامه للرموز الدينية والقيم الروحية، مؤكدًا أن الاختلاف في الطرح لا يعني التصادم. بدوره، وجّه الشيخ محمد علي الملا رسالة محبة لحسن في خانة التعليقات، كتب فيها: “تحية كبيرة للمبدع الأستاذ تيم حسن على أمل اللقاء بك في دمشق الشام.. وفي مسجد لالاباشا”.
وردّ حسن على الدعوة قائلًا: “أتشرف وأُسعد شيخ محمد، مع أول زيارة للشام إن شاء الله، شكرًا جزيلًا وكل التقدير لك”.
وتفاعل رواد مواقع التواصل بشكل واسع مع هذا التبادل، مشيدين بأسلوب تيم حسن الهادئ والمهذب في التعاطي مع الموقف، حيث كتبت إحدى المتابعات: “مش أي ممثل ناجح ومشهور عنده الجرأة ينشر هيك فيديو على صفحته”، فيما علّقت أخرى: “أنت مو بس فنّان.. فنّان ذكي جدًا.. كل الحب”.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026