أكدت الهيئة الوطنية للرقابة النووية، الثلاثاء، أن جسر الطوبجي في بغداد آمن ولا يشكل أي خطر إشعاعي على المواطنين، مشددة على أن ما يتم تداوله بشأن وجود تلوث خطير “لا صحة له”.
وذكرت الهيئة في بيان صحفي نشرته وكالة الأنباء العراقية (واع)، أن على المواطنين عدم الانجرار وراء الشائعات أو التهويل الإعلامي المتعلق بالتلوث في إحدى ركائز الجسر، داعية إلى الاعتماد على البيانات الرسمية الصادرة عنها.
وأوضحت أن “الوضع تحت السيطرة بالكامل، ولا يشكل أي تهديد للصحة العامة أو البيئة”، مبينة أن ما يُتداول من مبالغات حول وجود تلوث إشعاعي لا يعكس الواقع الفني للحالة، التي وصفتها بأنها “تلوث موقعي محدود وثابت وغير قابل للانتشار”.
وأكدت الهيئة أن جميع الإجراءات تُنفذ وفق الضوابط المعتمدة، مع استمرار متابعة الوضع بشكل اعتيادي للتأكد من استقراره الكامل وعدم وجود أي مخاطر على المواطنين أو البيئة.
كما أشارت إلى أن الفرق المختصة تواصل أعمال المعالجة والقياسات الإشعاعية بالتعاون مع هيئة الطاقة الذرية العراقية، ووفق المعايير الوطنية والدولية، ضمن إجراءات اعتيادية تضمن استكمال المعالجة بشكل آمن مع الحفاظ على الاستقرار الإشعاعي في الموقع.
وكانت الهيئة قد أعلنت، الأحد الماضي، مباشرتها بالتنسيق مع هيئة الطاقة الذرية عمليات معالجة التلوث الذي رُصد في إحدى ركائز جسر الطوبجي، مؤكدة استمرار الأعمال الميدانية حتى إنهاء المعالجة بالكامل.
من جانبه، أوضح مدير مديرية الطوارئ النووية والإشعاعية محمد جاسم محمد أن الإجراءات شملت عزل الموقع وتطويقه بالأشرطة التحذيرية، وتقييد الدخول إلى المنطقة بالمخولين فقط، إلى جانب اتخاذ تدابير وقائية للحد من انتشار التلوث، تضمنت استخدام مواد عازلة وتأمين بيئة عمل آمنة للفرق الفنية المنفذة.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026