وقت كان عم ينهار اقتصاد سوريا بالحرب عزمن بشار الأسد كان الزلمة وجماعته يطلعوا يتحججوا بالعقوبات والحصار الاقتصادي.. كانت المعارضة بوقتا تضحك على هالتبرير، وتقول إنه المشكلة مو بالعقوبات، المشكلة بالفساد وشبكات الاحتكار..
لما سقط الأسد، سقطت معه شماعة الحصار.. انرفعت العقوبات .. ورجعت آبار النفط والغاز.. وانصرف بلاوي زرقا على حفلات الاستثمار المليارية والتبرعات المليونية
طيب شو صار؟
النتيجة قدامكن متل مو شايفين.. الأسعار تضاعفت الخبز صار بعشرة أضعاف، والكهربا فواتيرها مليونية، والغاز صار سلعة نادرة وبسعر السوق السودا!
طبعا والي صار أنه المعارضة الي كانت تضحك عتبريرات النظام السابق صارت اليوم موالاة بأغلبها.. فيا ترى شو رأيها اليوم بهالوضع المزري علماً أنه نظام الاسد سقط وشبكة الفساد القديمة فلّت ، والعقوبات انرفعت!
اللي عم نشوفو اليوم مو اقتصاد دولة عم تنبنى، حكومة الجولاني ما بنت مؤسسات ولا فعّلت رقابة ولا أطلقت سوق تنافسي.. كلشي عملته أنه نقلت اقتصاد الميليشيا من إدلب عالشام.
بإدلب.. الاقتصاد كان يندار بمنطق الغلبة.. احتكار المعابر واحتكار الاستيراد، وتجار مقرّبين، ورسوم الله واسم الله
اليوم نفس المشهد انتقل من إدلب عكل البلد.. نفس الوجوه ونفس الشبكة ونفس الأسلوب!
رأس الشبكة أبو محمد الجولاني بيتفرع عنه أخوته ماهر الشرع مستلم أمانة القصر والأمن والوزارات يعني ما بتعرف إذا بتسميه رئيس الأمن القومي أو رئيس الوزراء أو سكرتير الرئيس.. بيجيك بعد منه اخوه حازم الشرع رجل الظل الي ماسك كل خيوط الاقتصاد بالبلد وعم يشتغل تحت إيده شلة مجاهدين سابقين أبرزهم أبو مريم الأسترالي المبدع «مدير قسم النسبة 80» (بسخرية)..
طبعا هي وجوه الفساد الرئيسية الجديدة راحت جابت وجوه الفساد القديمة وعقدت معن صفقة تسويات، أنه بتدفعوا المعلوم الي هو 80 % من ممتلكاتكن مقابل نبيضلكن صفحتكن وبلا عدالة انتقالية بلا بطيخ.. وقال عأساس هي أموال التسويات بتروح عالصندوق السيادي، وشو بيشتغل هالصندوق السيادي غير لهوطة المصاري من الفاسدين والمتبرعين ما حدا بيعرف.. لأن سوريا الجديدة مافيها رقابة ولا قانون ولا من يحزنون!
طبعا في عنصر فعال كتير بالشلة الاقتصادية بس شكلو مرتبط مباشرة بالجولاني مو تحت ادارة حازم.. هالشب الحلبوتي هو قتيبة بدوي.. ولما يكون واحد متل قتيبة رئيس هيئة المنافذ، وهو نفسه رئيس لجنة الاستيراد، وعضو مقرر بمجلس التنمية، وممثل بمجلس إدارة النفط، والمسؤول عن المشتريات العامة، وصاحب مصنع مرتديلا متعاقد مع وزارة الدفاع.. فأنت ما عم تحكي عن دولة.. أنت عم تحكي عن منظومة احتكار كاملة.
طبعا قتيبة بدوي هو مثال صغير بالشلة الحاكمة!
وكمان ولو انه بدنا نطلع عن موضوعنا شوي.. مافينا ننسى العم حسين، أبو العيال، الي مهمته بكل مقابلة يقنعنا أنه هو وعيلته من سلالة النبوة، وألّف خمس كتب بسنة وحدة ووقع عليهن بمعرض دمشق للكتاب.. لك يا عمو ما بيصير هيك.. يعني ألبوم سمرا وانا الحاصودي أخد وقت أكتر من سنة لحتى صدر!
وبالعودة لحديثنا.. اقتصاد الميليشيا ما بيعرف شو يعني عرض وطلب.. ما بيعرف شو يعني مصرف مركزي مستقل.. وما بيآمن بالمنافسة، وما بيبني ثقة مع الشارع.. بيبني شبكة مصالح بس.
لما الرواتب بتتحول لتطبيقات غامضة برا النظام المصرفي متل شام كاش.. و بتصير الرواتب عالهلة مو كل أول شهر ولما الصفقات العامة بتنعقد بغرف مغلقة وضمن دائرة محددة ما بتتجاوز الحاكم وأخوته وكم أزعر متلهون .. ولما بينرفع الدعم عن الخبز والمحروقات والكهربا لصالح استثمارات هي الشبكة الضيقة مع متنفذية قطر من ال الخياط و بعلم الجولاني و بمباركة منو مشان ماحدا يقول الوزير السبب لأن الوزير عمبينفذ اتفاقيات موقع عليها زعيمو الجولاني بشكل صريح و واضح و امام الكميرات .. فاعرف انك أمام عقلية ميليشياوية ما بتعرف أو ما بدها تدير اقتصاد البلد غير بالظل!
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026