شهد ريف مدينة جبلة في محافظة اللاذقية تصعيداً أمنياً لافتاً، عقب تنفيذ عناصر ما يُعرف بـ«الأمن العام» حملة أمنية واسعة استهدفت عدداً من القرى، بينها القطيلبية وتل حويري وبيت عانا وكنكارو، وسط انتشار عسكري مكثف وحالة استنفار غير مسبوقة في المنطقة.
وبحسب مصادر محلية، دخلت أرتال من الآليات والسيارات الأمنية إلى القرى المستهدفة بالتزامن مع تنفيذ عمليات دهم لمنازل عدة، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات عنيفة استخدمت خلالها أسلحة ثقيلة، وأسفرت عن تدمير منزل يعود لأحد ضباط النظام السابق بشكل كامل، مع سماع دوي انفجارات قوية في محيط المنطقة.
وأشارت المعلومات إلى إقامة حواجز أمنية كثيفة على الطرق المؤدية إلى القرى، حيث خضع المدنيون لتفتيش دقيق، في ظل توتر أمني واسع. ووفق المعطيات الأولية، سقط قتيل وعدد من الجرحى من الطرفين، بينهم مدنيون، دون صدور حصيلة نهائية حتى الآن، إضافة إلى تسجيل أضرار كبيرة في منازل وممتلكات نتيجة القصف والاشتباكات.
وأثارت التطورات حالة من الخوف والقلق بين الأهالي، ما دفع عدداً منهم إلى مغادرة منازلهم واللجوء إلى الأحراش والأراضي الزراعية المجاورة، خشية الاعتقالات أو توسّع العمليات العسكرية، بحسب ما أفادت مصادر محلية. منذ مجازر آذار الماضي
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026