شهد ريف مدينة جبلة في محافظة اللاذقية تصعيداً أمنياً لافتاً، عقب تنفيذ عناصر ما يُعرف بـ«الأمن العام» حملة أمنية واسعة استهدفت عدداً من القرى، بينها القطيلبية وتل حويري وبيت عانا وكنكارو، وسط انتشار عسكري مكثف وحالة استنفار غير مسبوقة في المنطقة.
وبحسب مصادر محلية، دخلت أرتال من الآليات والسيارات الأمنية إلى القرى المستهدفة بالتزامن مع تنفيذ عمليات دهم لمنازل عدة، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات عنيفة استخدمت خلالها أسلحة ثقيلة، وأسفرت عن تدمير منزل يعود لأحد ضباط النظام السابق بشكل كامل، مع سماع دوي انفجارات قوية في محيط المنطقة.
وأشارت المعلومات إلى إقامة حواجز أمنية كثيفة على الطرق المؤدية إلى القرى، حيث خضع المدنيون لتفتيش دقيق، في ظل توتر أمني واسع. ووفق المعطيات الأولية، سقط قتيل وعدد من الجرحى من الطرفين، بينهم مدنيون، دون صدور حصيلة نهائية حتى الآن، إضافة إلى تسجيل أضرار كبيرة في منازل وممتلكات نتيجة القصف والاشتباكات.
وأثارت التطورات حالة من الخوف والقلق بين الأهالي، ما دفع عدداً منهم إلى مغادرة منازلهم واللجوء إلى الأحراش والأراضي الزراعية المجاورة، خشية الاعتقالات أو توسّع العمليات العسكرية، بحسب ما أفادت مصادر محلية. منذ مجازر آذار الماضي
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026