تتجدّد الكيمياء الفنية بين رحمة رياض وناصيف زيتون مع الإعلان عن إطلاق ديو جديد بعنوان لمّة وضحكة، في عمل يُتوقّع أن يتحوّل سريعًا إلى نشيد للقاءات الدافئة ولمّ الشمل، مستندًا إلى حالة الانسجام التي لطالما جمعت بين صوتيهما.
ويأتي هذا التعاون بعد النجاح اللافت الذي حققاه في أغنية ما في ليل، حيث شكّل العمل السابق محطة مهمة في مسيرتهما المشتركة، ورسّخ ثنائية فنية محبوبة لدى الجمهور العربي. أما في “لمّة وضحكة”، فيعود النجمان بروح التناغم نفسها ولكن بنضج فني أوضح وتفاصيل أكثر دفئًا، ما يمنح الأغنية بعدًا وجدانيًا أعمق.
الأغنية من كلمات الشاعر فقار الماجد باللهجة العراقية، وألحان قبس يوسف، فيما تولّى عمر صباغ مهمة الإنتاج الموسيقي والتوزيع، ليخرج العمل بصيغة عصرية تحافظ في الوقت ذاته على الروح الشرقية التي تتناسب مع أجواء “اللّمّة” العائلية. هذا المزيج بين الحداثة والهوية المحلية يمنح الأغنية قدرة على الوصول إلى شرائح واسعة من الجمهور، داخل العراق وخارجه.
وتدور فكرة “لمّة وضحكة” حول قيمة العلاقات الإنسانية وأهمية الحفاظ على الروابط التي تصمد رغم تقلبات الزمن. تحتفي كلمات الأغنية بالأصدقاء والعائلة، وتؤكد أن اللحظات الجميلة لا تكتمل إلا بمشاركة الأحبة، سواء في الأوقات السعيدة أو الصعبة، في رسالة بسيطة من حيث المفردات، لكنها عميقة في أثرها ومعناها.
وقد نجح رحمة وناصيف في تجسيد هذه الفكرة بتناغم واضح، حيث بدا الأداء عفويًا وصادقًا، بعيدًا عن المبالغة، ما عزّز الإحساس بأن العمل نابع من انسجام حقيقي بينهما، لا من تعاون عابر. ويظهر هذا التناغم في تبادل المقاطع الغنائية بانسيابية، وفي حضور مشترك يوازن بين نعومة صوت رحمة وإحساس ناصيف المرهف.
ويأتي هذا التعاون برعاية شركة Supercell، في خطوة تعكس توجهًا لدعم أعمال فنية تحتفي بالقيم الاجتماعية وتخاطب وجدان الجمهور، خصوصًا في العراق، حيث تحظى رحمة رياض بقاعدة جماهيرية واسعة.
ومن المتوقع أن يلقى “لمّة وضحكة” صدى واسعًا فور طرحه، لما يحمله من طاقة إيجابية وأجواء دافئة تجعله مرشحًا ليكون الأغنية المفضلة في اللقاءات العائلية والسهرات، وربما نشيدًا جديدًا لكل لحظة تجمع صادقة تعيد للأغنية العربية روح المشاركة والبساطة.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026